http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/09/16/feature-02

×
×
أمن |

الأنبار تعزز المصالحة الاجتماعية لتسهيل عودة النازحين

خالد الطائي

image

عائلات نازحة على متن حافلة في طريق عودتها إلى مناطقها الأصلية في محافظة الأنبار، يوم 10 أيلول/سبتمبر. [حقوق الصورة لوزارة الهجرة والمهجرين]

تعمل الحكومة العراقية على حل الخلافات المجتمعية التي نشأت عن سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على أجزاء من العراق، وحالت دون عودة العديد من العائلات النازحة إلى مناطقها خاصة في محافظة الأنبار.

وقال مدير مكتب الأنبار في وزارة الهجرة والمهجرين، مصطفى حامد، إن الوزارة "تعمل منذ فترة طويلة لخلق بيئة اجتماعية مستقرة في المجتمعات التي تحررت من داعش".

وأضاف لديارنا يوم 16 أيلول/سبتمبر، أن هذه الجهود أثمرت عن عودة نحو 400 عائلة هذا العام إلى مناطقها الأصلية في الأنبار.

وتابع: "وبعد تحرير الأنبار نهاية عام 2017، بدأت جهودنا لتذليل كل المصاعب التي كانت تعرقل عودة النازحين إلى مجتمعاتهم الأصلية".

image

اجتماع بين نازحي محافظة الأنبار ومسؤولين محليين، في 15 أيلول/سبتمبر، لمناقشة الجهود المبذولة لتعزيز المصالحة الوطنية في المحافظة. [حقوق الصورة للمكتب الإعلامي في محافظة الأنبار]

وأردف أن الخلافات والنزاعات "شكلت أحد أهم العوائق التي واجهتنا، وعملنا بقوة على مواجهتها لضمان توفير الاستقرار في المناطق المحررة".

وأشار إلى أن الوزارة شكلت منذ سنتين عدة لجان فرعية للمصالحة بمشاركة ممثلين عن زعماء العشائر والوجهاء في الأنبار، إضافة إلى مسؤولين آخرين من القيادات الأمنية والحكومة المحلية.

وأكد أن "هذه اللجان تنشط لوضع تدابير وتنفيذها، بهدف حل الخلافات بين السكان وترسيخ المصالحة والتسامح وتخطي كل الآثار التي تركها تنظيم داعش وراءه، والتي ساهمت في شق وحدة الروابط الاجتماعية في المجتمعات العراقية".

وأوضح حميد أن اللجان عقدت عدة اجتماعات ومؤتمرات تشاورية مع العشائر، من "أجل ولوج باب الحوار وخلق بيئة حاضنة للتعاون".

ولفت إلى أن نحو 400 عائلة عادت هذا العام إلى منازلها وأعمالها وبدأت تمارس شؤونها الحياتية بصورة طبيعية"، مضيفا أن المحافظة لم تشهد أي خلافات أو حوادث عنيفة.

وأكد أن "ذلك يعني أن مساعينا هي اليوم على السكة الصحيحة وتحقق نتائج طيبة".

هل أعجبك هذا المقال؟
4
لا

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha