http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/07/18/feature-02

×
×

أمن |

تصاعد الهجمات ضد قوات النظام في درعا

وليد أبو الخير من القاهرة

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

حافلة نقل عسكرية كانت تابعة لموكب الفرقة الرابعة تتعرض لهجوم في ريف درعا يوم الأربعاء، 17 تموز/يوليو، أدى إلى مقتل ستة عناصر من الجيش. [صورة تم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي]

قال ناشط سوري لديارنا إن الهجمات على قوات النظام السوري تصاعدت خلال الفترة الأخيرة في محافظة درعا الجنوبية.

ويوم الأربعاء، 17 تموز/يوليو، استهدفت عبوة ناسفة موكبا كان على متنه عناصر من الفرقة الرابعة في الجيش السوري.

وقتل ستة جنود وأصيب 15 آخرين في الهجوم الذي نفذ في منطقة المفتارة في ناحية الضاحية على طريق درعا-اليادودة في ضواحي مدينة درعا.

جندي سوري يتوجه نحو آلية عسكرية للنظام تم قصفها في ريف درعا. [صورة تم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي]

وكذلك، وقع انفجار آخر على طريق الشيخ سعد في ريف درعا الشمالي، كان يهدف بشكل واضح إلى قتل عقيد في أحد الفروع الأمنية السورية.

وفي حديث لديارنا، قال الناشط من مدينة درعا جمعة المسالمة، إن المنطقة تشهد في أعقاب الهجومين حالة استنفار وتوتر شديدة.

وأشار المسالمة إلى أن أحدا لم يعلن مسؤوليته عن التفجيرين حتى الآن.

تاريخ من التوتر

بدوره، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن عناصر المعارضة السابقين في ما كان يعرف بالمقاومة الشعبية بالجنوب كانوا عادة ينفذون مثل هذه الهجمات، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الأربعاء.

وفي 21 أيار/مايو، نقلت منظمة هيومن رايتس ووتش أن النظام السوري نفذ موجة اعتقالات تعسفية بحق ناشطين سابقين في مناطق المعارضة التي استسلمت بموجب الاتفاقات التي تمت برعاية روسيا.

ومنح النظام عفوا لكل من وافقوا على وقف أنشطتهم المناهضة للنظام، علما أن كثيرين اختاروا أن يتم إجلاؤهم إلى الأراضي الخاضعة للمعارضة.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن أبحاثها أظهرت أن عناصر المعارضة ومنتقدي النظام السابقين والذين اختاروا "المصالحة" دفعوا ثمنا باهظا مقابل قرارهم هذا، ووثقت حالات كثيرة من الاحتجاز التعسفي والاختفاء.

وأشارت المنظمة إلى أن هذه الأفعال برزت بشكل خاص في درعا والغوطة الشرقية وأحياء دمشق الجنوبية.

وفي ذلك الوقت، قالت نائبة مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش لما فقيه: "انتهى القتال الفعلي في معظم أنحاء سوريا، لكن لم يتغير شيء في طريقة انتهاك فروع المخابرات لحقوق المعارضين المحتملين لحكم [النظام]".

وأضافت: "حتى في مناطق المصالحة المزعومة، يطغى عدم مراعاة الأصول القانونية الواجبة والاعتقالات التعسفية والمضايقات، على وعود الحكومة الفارغة بالعودة والإصلاح والمصالحة".

أعمال عنف متزايدة

وذكر المسالمة في حديثه لديارنا أنه بعد الهجوم الذي استهدف حافلة النقل يوم الأربعاء، أعلنت قوات النظام السوري حالة استنفار أمني وعسكري لإيجاد مرتكبي الهجمات أو المتواطئين معهم.

وأشار إلى أن عدد الهجمات التي نفذت في أنحاء مختلفة من درعا ازدادت بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الماضية، ومن بينها هجوم استهدف يوم السبت، 13 تموز/يوليو، دورية للجيش الروسي بالقرب من بلدة السهوة في ريف درعا الشرقي.

وتابع أنه حدثت أيضا مؤخرا محاولات اغتيال عدة، أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وقبل بضعة أيام، نُفذ هجوم بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة على حاجز أمني للفرقة الرابعة في بلدة العمورية بوادي اليرموك في الريف الغربي لدرعا، مما تسبب بسقوط عدد من الإصابات في صفوف الجنود المتمركزين في الحاجز.

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
4
0

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha