https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/07/17/feature-01

×
×
أمن |

ميليشيات موالية لإيران تحاول زعزعة استقرار ديالى

فارس العمران

image

قيادات أمنية ومحلية تناقش سبل تعزيز الأمن والتعايش السلمي في ديالى في 10 حزيران/يونيو. [حقوق الصورة لقيادة شرطة ديالى]

ذكر مسؤولون من محافظة ديالى العراقية أن الهجمات الطائفية المتقطعة التي تشنها الميليشيات الموالية لإيران في المحافظة، هددت الطابع السلمي لهذه المجتمعات وحرضت على العنف الانتقامي.

وأشارت تقارير إعلامية إلى ازدياد وتيرة الاغتيالات والاستهداف العشوائي للمدنيين، إلى جانب الهجمات الصاروخية التي استهدفت بعض الأحياء.

ففي 1 حزيران/يونيو الماضي، قتل 3 مزارعين من عائلة واحدة في قرية أبو خنازير بناحية أبي صيدا في ديالى، في هجوم اعتُقد أنه نُفذ على يد عناصر الميليشيات.

وتسبب الهجوم بحالة ذعر بين السكان ودفع ببعض أهالي القرية إلى الفرار من منازلهم.

image

عناصر من ميليشيات موالية لإيران يظهرون في هذه الصورة التي تم تداولها على شبكة الإنترنت في 7 آب/أغسطس 2018.

كذلك، هاجم عناصر الميليشيات ناحية بهرز في 14 حزيران/يونيو بقذائف الهاون.

وفي 22 حزيران/يونيو الماضي، فتحت مجموعة من عناصر الميليشيات كانت على متن سيارة، النار بشكل عشوائي على مواطنين في حي الأوقاف بمنطقة التحرير في بعقوبة، مما أدى إلى إصابة 3 أشخاص.

'تحدي سلطة الدولة'

وقال عضو مجلس محافظة ديالى ساجد العنبكي لديارنا إن "بعض الفصائل المسلحة والمنفلتة تتحدى سلطة الدولة وتمارس ما تشاء من أعمال ترويع للأهالي".

وأضاف أن "على الحكومة اتخاذ إجراءات حازمة للحد من أنشطة الخارجين على القانون و[حصر] السلاح ومسؤوليات الأمن بيد القوات الرسمية حتى لا تتاح لهؤلاء فرصة القيام بجرائمهم التي تستهدف النسيج الاجتماعي".

وتابع "نريد من الأجهزة المختصة ملاحقة كل من تسول له نفسه تهديد الآمنين وتعكير استقرار المحافظة مهما كان انتماؤه".

وفي هذا السياق، ذكر النائب عن ديالى رعد الدهلكي في بيان صدر بتاريخ 8 حزيران/يونيو، أن الميليشيات تعمل على "تقويض الأمن والاستقرار وإعادة مسلسل القتل والتشريد والتهجير".

ولفت إلى أن تلك الميليشيات تحاول "فرض سطوتها ومنع المسؤولين المحليين من استعادة السيطرة منها"، وحث الحكومة على تحمل مسؤوليتها بالتدخل لإنهاء حالة الفوضى في ديالى.

'الأحداث لا تزال فردية'

بدوره، قال عمر الكروي، عضو مجلس محافظة ديالى، في حديث لديارنا إن "الأعمال التي تقوم بها العناصر المسلحة المنفلتة لا تزال فردية".

وأضاف أن أهالي ديالى يدركون اليوم حقيقة تلك الميليشيات "ورغبتها في زرع الفتن"، قائلا إنهم لن يقبلوا بالعودة إلى أيام العنف الطائفي.

وأوضح أنه في ما يتعلق بحادثة قرية أبو خنازير، "تدخلت الزعامات المحلية وعقدت لقاءات وأجرت زيارات برلمانية وحكومية".

وشدد الكروي على أن الوضع في المحافظة "تحت السيطرة" بفضل قوات الأمن، قائلا "لكن في بعض القرى الهشة أمنيا، مثل الوقف والمخيسة والمقدادية حيث لا تزال تتواجد خلايا إرهابية كامنة، يظهر نشاط الميليشيات [المسلحة]".

من جهته، أكد الشيخ هيثم الحوم شيخ عشيرة الندا، أن خطر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) لم ينتهِ تماما في المحافظة حيث لا تزال هناك عناصر إرهابية تختبئ في البساتين والأراضي الوعرة.

وقال في حديث لديارنا إن "مسلحي العصابات المنفلتة يستغلون هذا الأمر، كما يستغلون نقص القطعات الأمنية في بعض المناطق بسبب مشاركتها في حملات الأمن، لارتكاب الأعمال الإجرامية".

ولفت إلى أن الأوضاع الأمنية في ديالى لم تصل بعد إلى مرحلة مقلقة، إذ أن الهجمات المسلحة الأخيرة "تبقى عمليات منفردة وليست كبيرة".

وأكد "قواتنا لديها سلطة قوية وتتدخل على الفور لوقف أية عمليات مخلة بالأمن أو عمليات تشكل مصدر خطر على ترابط المجتمعات المحلية".

ونوّه بأن "المواطنين يثقون بقوات الأمن ويتعاونون معها لضمان الاستقرار في محافظتهم".

هل أعجبك هذا المقال؟
8
لا
1 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha

ان هذه الأعمال يقوم بها بعض السياسيين المحسوبين على السنة بدعم و تحريض سعودي و اماراتي لخلق الفتن و المشاكل و إعادة المحافظة الى المربع . حيث أن السعودية و قطر والامارات و الأردن بالإضافة إلى ايران كانت هذه الدول الخليجية بالأخص تدعم البعثيين و القاعدة و النقشبندية للقتل و التهجير على الهوية حيث راح ضحية اعمالهم الإجرامية الآلاف من سكان ديالى المؤمنين بالإضافة إلى مواطني المحافظات الأخرى الذين كانوا يمرون من هذه المناطق الى بغداد .

الرد