https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/06/26/feature-03

×
×
إحتجاجات |

عصيان مدني في درعا ضد النظام رفضًا للتجنيد الإلزامي

وليد أبو الخير من القاهرة

image

شبان يتظاهرون في درعا ضد النظام السوري رفضًا للتجنيد الإجباري واعتراضًا على نكث النظام بوعوده. [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

أكد ناشط محلي أن حدة التوتر تتصاعد في مدينة درعا بجنوب سوريا على خلفية إصرار النظام على فرض التجنيد الإجباري على الشبان وعقب موجة من الهجمات الانتقامية التي استهدفت قوات النظام.

الناشط جمعة المسالمة، وهو من مدينة درعا، قال لديارنا إن انتهاء المهلة أمام الشبان لتسوية أوضاعهم مع السلطات يوم 24 حزيران/يونيو قد ساهمت في زيادة حدة التوتر.

وأضاف المسالمة أن النظام لم يحفظ وعده بتمديد المهلة، خصوصًا للشبان الصغار لتمكينهم من العودة إلى مراحل التعليم لتعويض ما فاتهم.

وأكد أن أهالي درعا يرفضون الخدمة العسكرية بسبب إرسال المجندين للقتال في منطقة إدلب.

image

أحد الحواجز الأمنية المنتشرة بشكل مكثف في مدينة درعا بحثًا عن المطلوبين للتجنيد الإجباري. [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

وأشار إلى أن بعضًا من شبان درعا ممن تم اقتيادهم قسرًا إلى التجنيد من قبل مديرية المخابرات الجوية قد قتلوا في منطقة إدلب.

وأكد أنه في إطار حملة النظام،يقوم أفراد الحواجز الأمنية التابعة للنظام بالاحتفاظ بالأوراق الثبوتية للشبان والطلب منهم مراجعة شعبة التجنيد لتسوية أوضاعهم.

وتابع أن بعضًا من هؤلاء الشبان يتعرضون للاعتقال المباشر والنقل إلى معسكرات تدريب التجنيد.

دعوات للعصيان المدني

وأكد المسالمة أنه ردًا على حملة التجنيد الإجباري، فقد تم إطلاق دعوات كثيرة للعصيان المدني في منطقة درعا.

وذكر أن الأوضاع الأمنية كانت قد هدأت لفترة وجيزة في المنطقة عقب اتفاقات المصالحة التي أوقفت العمل المسلح لمقاتلي المعارضة الذين قاموا بتسليم أسلحتهم وتعهدوا بوقف العمل العسكري.

لكن حالة الهدوء هذه لم تدم طويلًا.

من جهته، أكد أبو سليمان الشعبي، وهو أحد مسؤولي ما يسمىبالمقاومة الشعبية في الجنوب،لديارنا أن فصيله نفذ العديد من الهجمات مؤخرًا ضد قوات النظام في محافظة درعا.

وأضاف أن آخر تلك الهجمات وقع منتصف ليل الاثنين حين قامت إحدى المجموعات بالهجوم على مخفر للشرطة ومقر لحزب البعث في بلدة داعل.

وأوضح أن هجومًا آخر استهدف حاجزًا للمخابرات في بلدة الكرك الشرقي.

هل أعجبك هذا المقال؟
2
لا

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha