http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/05/16/feature-03

أمن |

القوات العراقية تلاحق خلايا داعش النائمة

خالد الطائي

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

القوات العراقية تعتقل عناصر عدة من تنظيم داعش بمحافظة الأنبار في أيار/مايو. [حقوق الصورة لقيادة شرطة الأنبار، نُشرت في 12 أيار/مايو، 2019]

قال مسؤولون لديارنا يوم الأربعاء، 15 أيار/مايو، إن مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية اعتقلت 19 مطلوبا ينتمون إلى الخلايا النائمة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وذلك في عمليات أمنية شنتها الأسبوع الجاري بمحافظات كركوك والأنبار ونينوى وديالى.

ففي كركوك تم تفكيك خلية نائمة تنتمي لما يسمى ولاية كركوك التابعة لداعش، واعتقل عناصرها الـ 12.

وكان هؤلاء يزودون مقاتلي داعش المتوارين في المناطق النائية بالمال والسلاح والوقود والطعام، ويهيئون المضافات لهم.

عنصران من الاستخبارات العسكرية العراقية خلال تنفيذ عملية ضد خلايا داعش النائمة بمحافظة ديالى في نيسان/أبريل. [حقوق الصورة لمديرية المخابرات العسكرية العراقية]

وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء تحسين الخفاجي لديارنا، أن "مديرية [الاستخبارات] تحقق تقدما كبيرا على صعيد تتبع الخلايا النائمة والقاء القبض على عناصرها".

وأوضح أن الاعتقالات تأتي في سياق تدابير أمنية واستخبارية جرت مؤخرا في غرب كركوك وسلسلة مرتفعات حمرين، وطالت عددا كبيرا من قيادات تنظيم داعش وعناصره.

وأضاف أن هذه الفلول استعادت نشاطها بمساعدة خلايا نائمة تمكنت من العودة إلى بعض القرى المحررة والاختباء فيها، خصوصا في الحويجة".

بلاغات المواطنين مفتاح النجاح

وتابع الخفاجي أن "الفضل الكبير في اعتقال الإرهابيين يعود إلى المواطنين الذين يقدمون لنا يوميا سيلا كبيرا من المعلومات حول مواقع اختباء فلول داعش وخلاياها النائمة".

وأردف أن هذه البلاغات ساعدت القوات العراقية على شن عمليات ضد أهدافها تميزت بالدقة وبالتحرك السريع".

في غضون ذلك، تمكنت وحدات الاستخبارات العسكرية من اعتقال اثنين من المطلوبين في قضاء الرطبة، أحدهما كان يقدم المال لعناصر داعش ويجهزهم بالمركبات.

"أما الثاني، فكان يوفر لهم المعلومات حول تحركات القوات الأمنية والمتعاونين معها"، حسبما قال.

واعتقل عنصر آخر في منطقة الصوفية بالرمادي، كان مسؤولا في ديوان الدعوة والإرشاد التابع لداعش.

وذكر أن أجهزة الاستخبارات اعتقلت أيضا أربعة رجال، ثلاثة منهم في حيي العامل والانتصار بمدينة الموصل في نينوى، كانوا ضمن خلية نائمة وقاتلوا سابقا ضد قوات الأمن أثناء معارك تحرير المدينة.

واعتقل الرابع في بلدة الخالص بديالى، وكان مقاتلا في صفوف داعش.

وأكد الخفاجي أن وزارة الدفاع تواصل سعيها لتنشيط العمل الاستخباراتي، لأن "المعركة مع العصابات المتبقية للإرهاب هي اليوم معركة معلومات وعمليات سرية".

ولفت أنه "لتحقيق هذا الهدف، سنواصل جهودنا لكسب ثقة المواطنين والتنسيق مع سائر الوحدات الأمنية والاستخبارية لإجهاض مخططات العدو كافة".

هل أعجبك هذا المقال؟
14
2

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha