https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/05/01/feature-03?di_exp_001=true&locale_switch_001=true

×
×
أمن |

قوات الأمن والعشائر تطارد فلول داعش في مناطق صحراوية نائية

خالد الطائي

image

جندي عراقي يؤمن تحرك آلية عسكرية على وكر سري لفلول داعش في صحراء الأنبار يوم 21 تشرين الأول/أكتوبر 2018. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

صرح الشيخ قطري العبيدي، أحد قادة العشائر بمحافظة الأنبار، لديارنا يوم الأربعاء، 1 أيار/مايو، أن القوات العراقية وقوات العشائر تنفذ واجبات تفتيش في مناطق صحراوية متفرقة من الأنبار للبحث عن فلول تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش).

وتتضمن الواجبات إجراء استطلاع جوي كثيف للبحث عن بقايا تنظيم داعش في منطقة الجزيرة باتجاه قضاء الحضر في محافظة نينوى.

وتشمل العمليات قرى بصالة والأعمى وتل الطيارات وجريبيعات وأبو راسين وبير تومينه والاكزيز.

وأشار العبيدي إلى تمكن مقاتلي عشائر البو نمر في قرية السكريات، شمال بلدة راوه، من "تدمير عدد من مضافات عناصر داعش كانت تحتوي على كميات من الأسلحة والتجهيزات الغذائية والدوائية".

image

القوات الأمنية تحرق مضافة لداعش في صحراء غرب الأنبار يوم 10 آب/أغسطس 2018. [حقوق الصورة لقيادة عمليات الأنبار]

وأضاف أن "عمليات التعقب والمسح الجوي والبري لا تزال متواصلة منذ نحو أسبوعين في قرى معيشر والحسينيات والمدهم في صحراء غرب الأنبار".

وذكر أن العمليات أسفرت حتى الآن عن قتل عشرة إرهابيين، منهم ثلاثة كانوا وراء ارتكاب عدة جرائم خطف وقتل وقعت خلال الشهرين الماضيين في محيط قرية المدهم وكان ضحيتها عدد من المواطنين من جامعي نبات الكمأ.

وتابع أنه تم أيضًا اعتقال أربعة من المشتبه بهم في منطقة الحسينيات.

وأشار إلى أن "قوة أمنية خاصة استطاعت في بداية هذا الأسبوع القاء القبض على داعشي خطير يدعى عكير الحياني في مخبأ بصحراء النخيب".

مبينًا أنه من القيادات الإرهابية التي كانت تنشط منذ عام 2004 ضمن صفوف القاعدة.

الأهالي يقدمون معلومات سرية

وشدد العبيدي على أن النجاحات الأمنية المتحققة ضد فلول داعش جاءت بفضل "تعاون سكان الصحراء والرعاة مع قوات الأمن وأجهزة الاستخبارات".

وأوضح أن هناك تصاعد في وتيرة ذلك التعاون، نظرًا لأن هؤلاء السكان يتعرضون باستمرار لخطر القتل على أيدي فلول داعش المختبئين بالصحراء والذين يقومون أيضًا بسرقة قطعانهم أو أخذ الأموال منهم.

ونوّه إلى أن "قوات الأمن باتت اليوم قادرة على التوغل في أراضٍ صحراوية نائية وبعمق 300 و400 كيلومتر، لاسيما في مناطق وادي حوران والقذف والكعرة".

وأكد العبيدي أن الحدود الغربية للعراق مؤمنة بالكامل.

مبينًا أن "القوات العراقية سحبت مؤخرًا بعض القطعات العسكرية غير الضرورية من المناطق الحدودية مع سوريا نظرًا للاستقرار الأمني الذي تشهده بعد هزيمة تنظيم داعش في آخر معاقله في الباغوز بسوريا".

هل أعجبك هذا المقال؟
2
لا

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha