http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/03/25/feature-01

أمن |

أهالي الباغوز فرحون بطرد داعش من منطقتهم

وليد أبو الخير من القاهرة

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك

إعلاميون بالقرب من مبنى في الباغوز رفعت عليه راية قوات سوريا الديموقراطية، بعد الإعلان عن تحريرها المنطقة بالكامل من داعش. [صورة تم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي]

عبّر أهالي محافظة دير الزور السورية في حديث لديارنا عن فرحتهم بالتخلص من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، بعد أن ألحقت قوات سوريا الديموقراطية الهزيمة بالتنظيم في آخر أوكاره في الباغوز.

وأكد مسؤولون من التحالف العربي الكردي أن المدنيين السوريين تعاونوا بشكل كامل مع قوات سوريا الديموقراطية، لا سيما في ما يتعلق بعودتهم إلى مناطقهم.

فتركوا القرار بيد قوات سوريا الديموقراطية، لتحديد متى سيكون من الآمن لهم العودة.

قوات سوريا الديموقراطية تعقد مؤتمرا صحافيا للإعلان عن تحرير آخر جيب كان خاضعا لسيطرة داعش في الباغوز. [صورة تم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي]

عنصران من قوات سوريا الديمقراطية يقفان في آخر موقع تحصّن فيه عناصر داعش في الباغوز. [صورة تم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي]

عناصر داعش الذين استسلموا في الساعات الأخيرة من معركة تحرير الباغوز. [صورة تم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي]

وفي هذا السياق، قال محمد كمال حمادة وهو من أهالي الباغوز، في حديث لديارنا إن الانتهاء من كابوس داعش "كان حلما وها هو يتحقق بعد طول انتظار"، بفضل قوات سوريا الديموقراطية والتحالف الدولي.

ولفت إلى أن "الفرحة تعم" أبناء المنطقة الذين هربوا من المنطقة بعد اجتياح داعش لها، والذين يقدرون التضحيات الكبيرة التي قدمتها ولا تزال تقدمها قوات سوريا الديموقراطية.

وتابع أنهم يتمثلون لتعليمات هذه القوات، لا سيما في ما يتعلق بعودتهم، بانتظار انتهاء عمليات التمشيط ومسح المنطقة من القذائف غير المنفجرة والألغام التي زرعها عناصر داعش.

ضرورة لبذل جهود إضافية

وفي هذا السياق، عبّر فرهاد خوجة وهو أحد ضباط قوات سوريا الديموقراطية، عن ارتياحه لانتهاء معركة القضاء على أوكار داعش في الباغوز.

ولكنه اعتبر أن المعركة الكبرى لم تنته، بل انتهى التواجد العسكري للتنظيم فقط. وقد شدد على ضرورة بذل جهود إضافية، بما في ذلك ملاحقة خلايا وعناصر داعش الذين قد يحاولون في المستقبل زعزعة الأمن واستهداف المدنيين والعناصر العسكرية.

وأضاف أن "الهم الأكبر هو التخلص من فكر التنظيم الذي تم زرعه في عقول العديد من أبناء المنطقة، والذي قد يشكل خطرا اذا ما تم تجاهله".

وأشار إلى أنه يتم الآن التركيز على القضاء على هذا الفكر السام، مؤكدا تواصل التعاون مع السكان المحليين لاستكمال معركة التخلص من تنظيم داعش، خصوصا من الناحية الفكرية.

وذكر خوجة أن عمليات التمشيط ونزع الألغام تتواصل في منطقة الباغوز لتأمين الطرقات الأساسية.

وأضاف أنه بعد ذلك، سيتم إطلاق عملية لتأمين الطرقات الداخلية والسماح للمدنيين بالعودة إلى منازلهم.

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
20
2

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha