قال ناشط محلي إن طلاب جامعة إدلب مستمرون في تنظيم وقفات احتجاجية اعتراضًا على فصل مجموعة من الأساتذة المعارضين لقرارات إدارة الجامعة التابعة لهيئة تحرير الشام.
حيث نظم الطلاب المحتجون عدة وقفات احتجاجية ضد فصل الأساتذة، وقالوا إن تحركهم لن يتوقف حتى إلغاء الجامعة قرارها وعودة الأساتذة إلى مزاولة عملهم وتلقيهم رواتبهم.
الناشط "مصعب عساف"، وهو من مدينة إدلب، قال لديارنا إن "رئيس جامعة إدلب عمم قرارًا صدر عن الإدارة المدنية التي تهيمن عليها هيئة تحرير الشام وقضى بإيقاف 13 أستاذًا عن العمل في الجامعة".
وأوضح "عساف" أن السبب الذي ذُكر للفصل هو "مخالفة إدارية تتعلق بعدم توقيع الأساتذة على تعهد بعدم العمل في جامعات غير مرخصة".
وتابع أن الطلاب يعتقدون أن السبب المذكور في القرار الإداري ليس إلا ذريعة، مشيرًا إلى أن الأساتذة المفصولين هم من معارضي الهيئة.
وذكر أن الأساتذة المعنيين هم من الكادر التعليمي الأساسي الذي قام بتأسيس الجامعة منذ عدة سنوات بدعم من داعمين محليين، وذلك قبل أن تسيطر الهيئة على إدارة الجامعة.
وبحسب "عساف"، فقد قال الطلاب المحتجون إنهم لن يتوقفوا عن حراكهم إلا بعودة الجامعة عن قرارها وعودة الأساتذة إلى العمل وتلقيهم رواتبهم التي تم وقفها.
وأشار إلى أن التوتر بين إدارة الجامعة والأساتذة المفصولين بدأ منذ فترة عقب تعيين بعض عناصر الهيئة كمدرسين في كلية الشريعة والقانون التابعة للجامعة.
ومن بينهم هؤلاء العناصر المتطرف المصري "يحيى طاهر الفرغلي"، الملقب بـ"أبو الفتح الفرغلي"، وهو قيادي عسكري وشرعي في الهيئة.
حيث اعترض الأساتذة على القرار على أساس أنه سيؤدي إلى تلقين الطلاب أفكارًا مغلوطة عن أمور الدين، ورأوا القرار كوسيلة في يد هيئة تحرير الشام لنشر فكرها المتطرف.
ونوه إلى أن الهيئة تحاول نشر فكرها المتطرف على أوسع نطاق ممكن "لضمان استمرارية سيطرتها على محافظة إدلب".