أخبار العراق
إرهاب

هيئة تحرير الشام تعتقل مناهضيها في مدينة إدلب

وليد أبو الخير من القاهرة

image

أحد قادة هيئة تحرير الشام يتحدث إلى مجموعة من الرجال يشاركون في تدريب على الوعظ في محافظة إدلب. نشر التحالف عددا كبيرا من الدعاة في معظم القرى والبلدات من أجل السيطرة على المساجد وتجنيد الشباب في صفوفه. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

أكد ناشط محلي أن هيئة تحرير الشام تواصل نشاطها التوسعي في محافظة إدلب السورية، حيث تسعى إلى تمديد نفوذها عسكريا واجتماعيا.

وقال الناشط في مدينة إدلب مصعب عساف لديارنا، إن التحالف المتطرف يقوم منذ فترة بحملة اعتقال واسعة طالت معارضيه.

وأضاف أنه نشر عددا كبيرا من الدعاة في معظم القرى والبلدات بهدف السيطرة على المساجد وتجنيد الشباب في صفوفه.

وتابع عساف أنه فجر يوم الاثنين 15 تشرين الأول/أكتوبر، داهم أكثر من 200 عنصر من عناصر هيئة تحرير الشام بلدة عين لاروزا على الطرف الغربي من محافظة إدلب.

واقتحموا منازل في المدينة وحطموا محتوياتها وضربوا ساكنيها، وكانوا يبحثون عن أشخاص معروفين بمعارضتهم لهيئة تحرير الشام وفقا للوائح وردت فيها أسماء المطلوبين لديها.

وأردف عساف أنهم اعتقلوا 15 شخصا خلال المداهمة التي جرت تحت مظلة طائرة استطلاع صغيرة ظلت تحوم فوق المدينة.

وقال إن بين المعتقلين سبعة من آل قنطار، يعمل معظمهم كمعلمين في المنطقة.

وأعدم مصطفى فارس قنطار أمام منزله.

محاولة لتوسيع سيطرتها

ولفت عساف إلى أن معظم المعتقلين هم من عناصر الجيش السوري الحر، وسبق للتحالف أن اعتقل في السابق عددا منهم بينهم أفراد من آل قنطار.

وأوضح أن بعضهم ظل قرابة الثلاث سنوات في سجن العقاب خصوصا القيادي في الجيش السوري الحر، عبد الله قنطار، ويرجح أن الحملة كانت لاعتقاله مع مجموعة تعمل معه.

وأشار إلى أن هيئة تحرير الشام حاولت تغطية العملية بالقول إنها موجهة ضد عناصر من تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش)، مدعية أنهم وراء عمليات الخطف والاغتيال والتفجير.

وأضاف عساف أن الأمر لا يتعلق بالنواحي "الأمنية" بل هو "محاولة لتوسيع نفوذ التحالف الديني والاجتماعي في المنطقة".

وأضاف أن الهيئة نشرت مجموعة من الدعاة في إدلب لإحكام سيطرتها على المساجد والحلقات الدينية، إضافة إلى تجنيد المزيد من شبان المنطقة في صفوفهم.

وتم خلال الأيام الماضية تخريج دفعة جديدة من الدعاة من معهد الإمام الشاطبي الواقع في بلدة كفرعويد جنوبي محافظة إدلب، حيث تم تدريب المتخرجين على أساليب الإقناع والتجنيد إضافة إلى تدريب على استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500