https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/05/09/feature-02

×
×
أمن |

شرطة إدلب الحرة تحذر المدنيين من مخاطر العبوات الناسفة

وليد أبو الخير من القاهرة

image

عنصر من الشرطة الحرة في إدلب يحذر الأطفال من الاقتراب من الأجسام الغريبة أو لمسها أثناء حملة توعية حول العبوات الناسفة. [حقوق الصورة لشرطة إدلب الحرة]

أطلقت الشرطة الحرة في محافظة إدلب الواقعة شمال غربي سوريا، حملة لتحذير المدنيين من خطر العبوات الناسفة المنتشرة في المحافظة انتشاراً عشوائياً.

وأوضح ضباط في الشرطة لديارنا، أن هذه العبوات الناسفة وضعت أصلاً لاستهداف عناصر الجماعات المعارضة المسلحة لكن استخدامها بات شائعاً جداً ووقع ضحيتها عشرات المدنيين بين قتيل وجريح.

ولمواجهة هذا الخطر وحرصاً على حياة المدنيين، بدأت الشرطة الحرة في إدلب حملة "عبوات الموت الناسفة" في مناطق من محافظة إدلب حيث تعمل على تثقيف الجمهور حول خطر العبوات الناسفة والسيارات المفخخة.

وقال الشرطي عبد الرزاق محمد من مركز الشرطة الحرة في مدينة معرة النعمان، إن عناصر الشرطة يقومون بذلك عن طريق الشرح المباشر إضافة إلى توزيع المنشورات التثقيفية.

image

أفراد من الشرطة الحرة في إدلب يتفقدون الطرق ليلاً بحثاً عن العبوات الناسفة والأجسام المشبوهة. [حقوق الصورة لشرطة إدلب الحرة]

image

أفراد من الشرطة الحرة يلصقون على الجدران في الأماكن العامة منشورات تحذيرية حول مخاطر العبوات الناسفة. [حقوق الصورة لشرطة إدلب الحرة]

وأكد لديارنا أن "الأهالي متجاوبون بشكل كبير مع الحملة".

وحذرت الشرطة المدنيين من لمس الأجسام المشبوهة والغريبة المنتشرة داخل القرى والمدن والبلدات والمناطق الزراعية أو الاقتراب منها، وتفقد السيارات والدراجات قبل استعمالها.

وأضاف أن الشرطة حذرتهم أيضاً من مغبة التجمع عند حصول أي حادث أمني أو انفجار عبوة ناسفة، وطلبت منهم تفادي تنظيم تجمعات في هذه الفترة لأي سبب كان، تجنباً لوقوع خسائر بشرية في حال انفجار عبوة ناسفة.

مشاركة الشرطة بشكل كامل

من جهته قال أحد عناصر الشرطة الحرة، جهاد ابو خالد، إن جميع كوادر الشرطة يشاركون في الحملة.

وأوضح لديارنا أن هذه الكوادر تضم الدوريات الأمنية وشرطة السير وشرطة المرافق والأقسام الأمنية، إضافة إلى الفرع النسائي للشرطة الذي يقوم بزيارة المنازل وأماكن عمل النساء بهدف نشر الحملة على أكبر عدد من المواطنين.

وتابع أن الحملة تهدف توعية أكبر عدد من المواطنين من مختلف الشرائح العمرية حول خطر العبوات الناسفة.

واستهدفت الحملة سائقي الشاحنات والسيارات والدراجات النارية، بالإضافة إلى أصحاب المحلات التجارية وربات المنزل وأطفال المدارس، والهدف هو إبعاد الأذى عن المدنيين.

ووفقاً لأبو خالد، تسيّر الشرطة دوريات على مدار ساعات اليوم للتأكد من عدم وجود أجسام غريبة على جانب الطرقات، كما يتم التاكد ليلاً نهاراً من سلامة الشاحنات والسيارات المركونة.

وأضاف: "يتدخل عناصر الشرطة فوراً عند الشك بأي سيارة أو دراجة نارية أو شاحنة غريبة عن المنطقة التي توجد فيها، إذ باتوا بحكم حضورهم اليومي قادرين على معرفة ما إذا كانت المركبة من المنطقة أو دخيلة عليها.

هل أعجبك هذا المقال؟
2
لا

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha