العراق يعلن النصر على داعش في محافظة نينوى

وكالة الصحافة الفرنسية

image

القوات العراقية تشير بعلامة النصر فيما تتقدم نحو بلدة العياضية إلى الشمال من تلعفر، وذلك أثناء المراحل النهائية من المعركة لطرد تنظيم داعش من المنطقة يوم 30 آب/أغسطس. هذا وقد أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التحرير الكامل للمدينة والمحافظة يوم 13 آب/أغسطس. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلن العراق يوم الخميس (31 آب/أغسطس) أن قواته قد استعادت مدينة تلعفر بمحافظة نينوى والمنطقة المحيطة بها في انتصار كبير آخر على تنظيم داعش.

وقد كانت تلعفر آخر مركز سكاني كبير في شمال العراق لا يزال خاضعًا لسيطرة داعش، وفقدانها يحرم التنظيم مما كان في وقت من الأوقات مركز إمدادات رئيسي بين مناطقه في سوريا والعراق.

وقال تصريح صادر عن مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي إن "سعادتنا كاملة، لقد جاء النصر وأصبحت محافظة نينوى الآن بالكامل في أيادي قواتنا".

وقد أعلن العبادي بعد 12 يومًا من القتال أن تلعفر "قد استعادت مكانها في حضن الوطن".

هذا وتأتي الاستعادة الكاملة لمحافظة نينوى بعد أسابيع من قيام القوات العراقية، مدعومة بالتحالف الدولي، بطرد تنظيم داعش من الموصل بعد ثلاث سنوات من إعلان التنظيم إقامة "خلافة" تضم مناطق متداخلة من العراق وسوريا.

وقد خسر تنظيم داعش الكثير من المناطق التي كان يسيطر عليها في البلدين منذ أواخر 2014، عند إنشاء التحالف الدولي.

ولا يسيطر مقاتلو داعش في العراق الآن إلا على مدينة الحويجةوالقليل من المناطق في الصحراء على الحدود مع سوريا.

وكان التنظيم قد اجتاح تلعفر في شهر حزيران/يونيو 2014. وفي ذلك الوقت، كان عدد سكان المدينة يبلغ 200 ألف نسمة، لكن المسؤولين قالوا إنه عند انطلاق المعركة لاستعادة المدينة يوم 20 آب/أغسطس، فإن عدد السكان الذين بقوا غير معروف.

'نهاية داعش في شمال العراق'

ومن جانبه، قال نائب قائد التحالف الدولي، الميجور جنرال البريطاني روبرت جونز، إن سقوط تلعفر سيعني نهاية تنظيم داعش في شمال العراق.

وذكر جونز أن "تحرير هذه المدينة وبقية محافظة نينوى سينهي بصورة أساسية التواجد العسكري لتنظيم داعش في شمال العراق".

وقد قال المسؤولون إن استعادة تلعفر سيجعل الأمر أكثر صعوبة على التنظيم في نقل المقاتلين والأسلحة بين العراق وسوريا.

كما تعرض التنظيم لخسائر كبيرة في سوريا حيث سيطرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على ما يزيد عن نصف مدينة الرقة.

ومن المتوقع الآن أن تشن السلطات العراقية هجومًا جديدًا على تنظيم داعش في الحويجة، وهي مدينة في محافظة كركوك على بعد حوالي 300 كم شمال بغداد.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500