https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2017/08/16/feature-01

×
×
إرهاب |

داعش تعيد جثث الأطفال المجندين إلى عائلات دير الزور

وليد أبو الخير من القاهرة

image

يظهر الجنود الصغار المجندين من قبل ʼالدولة الإسلاميةʻ وهم يرتدون أقنعة في هذه الصورة التي تم تناقلها على حسابات مؤيدي داعش على مواقع التواصل الاجتماعي.

قال ناشطون في حديث لديارنا إن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قام بتسليم عدد من جثث مقاتليه الصغار الذين يطلق عليهم تسمية "أشبال الخلافة"، إلى أهاليهم في محافظة دير الزور السورية.

وأوضح الناشط الإعلامي محي الدين العقيدي وهو من بلدة الكشكشية، أن دوريات تنظيم داعش قامت يومي الاثنين والثلاثاء 14 و15 آب/أغسطس بتسليم جثث 22 طفلاً مجنداً لا تتعدى أعمارهم الـ 14 عاماً، إلى ذويهم في ريف دير الزور الشرقي.

وأشار لديارنا إلى أن ذلك أثار موجة من الغضب والحزن بين الأهالي، موضحاً أنه تم تجنيد بعض الأطفال الشهر الماضي.

ونقل العقيدي عن شهود عيان أن عناصر التنظيم أبلغوا الأهالي بأن الأطفال ماتوا في المعارك الدائرة في منطقة البادية السورية.

image

تم توزيع هذه الصورة التي تظهر الأطفال المجندين في صفوف ʼالدولة الإسلاميةʻ على الحسابات المؤيدة لداعش على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي مطلع الأسبوع الجاري، سلّم التنظيم جثث 22 طفل مجند لعائلاتهم في ريف دير الزور.

image

ʼأشبال الخلافةʻ، أي الجنود الصغار الذين تجندهم داعش قصراً، استخدموا لسد النقص في عدد مقاتلي التنظيم الناتج عن خسائره المتتالية. [صورة تم تناقلها على حسابات مؤيدي داعش على مواقع التواصل الاجتماعي.]

image

تظهر كتيبة أطفال مجندين في صفوف ʼالدولة الإسلاميةʻ في هذه الصورة التي تم تناقلها على حسابات مؤيدي داعش على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد العقيدي أن "هؤلاء الأطفال جزء من مجموعة كبيرة من أطفال المنطقة الذين تم تجنيدهم تحت مسمى أشبال الخلافة، وكان من المفترض أن يخضعوا لفترة تدريب لا تقل عن ثلاثة أشهر قبل نقلهم إلى مناطق القتال".

وتابع "إلا أن نقص العناصر الذي يعاني منه التنظيم يبدو أنه كان سبب زجهم في الصفوف الأمامية للمعارك الدائرة على جبهات البادية".

ولفت العقيدي إلى أن بعض العائلات التي استقبلت جثث أطفالها تعاني أيضاً من توقيف أولادها البالغين من قبل التنظيم، بعد إصدار هذا الأخير قراراً بالتجنيد الإجباري أصبح سارياً قبل أيام.

وأشار إلى أن هذه العائلات هي فقيرة ومعدومة الحال.

واستغلت داعش أوضاعها المادية لتجنيد أطفالها، عبر إغرائها بمرتبات شهرية وكمية من المواد الغذائية.

واضاف العقيدي أن التنظيم "قام أيضاً بإجبار المتعاونين معه [الذين يدفع لهم] على تجنيد أبنائهم بعد تهديدهم بوقف الرواتب الشهرية".

وقد انخفضت هذه الرواتب إلى أقل من مائة دولار، وقد وصلت أحياناً إلى خمسين دولاراً فقط.

هل أعجبك هذا المقال؟
7
لا
1 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha

الأطفال غير الشرعيين لداعش يمكن أن يوجدوا بكثرة. خذوهم كي يمكن أن يموتوا بسرعة.

الرد