أخبار العراق
إرهاب

داعش تجند رجال دير الزور قسراً

وليد أبو الخير من القاهرة

image

قتل الشاب علي أحمد الحاج وهو من بلدة القورية بريف دير الزور، مع ابنته وزوجته بانفجار لغم زرعه تنظيم ʼالدولة الإسلاميةʻ (داعش) أثناء محاولتهم الفرار من المنطقة هرباً من قرار التجنيد الإجباري الذي أصدرته داعش. [الصورة من صفحة القورية على الفيسبوك]

أكد ناشطون محليون أن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بدأ باعتقال الذكور في ريف دير الزور لإجبارهم على القتال في صفوفه.

وكانت "ولاية الخير" (محافظة دير الزور) التابعة للتنظيم قد نشرت في 3 آب/أغسطس إشعاراً يفرض "النفير الإلزامي العام"، ويأمر كل الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين بالتقدم لتلقي التدريب الشرعي والعسكري.

وأعطى الإشعار الشبان أسبوعاً واحداً للحضور إلى مركز سجل التجنيد وتعبئة المستندات المطلوبة.

وقال الناشط الإعلامي جميل العبد إن عناصر داعش بدأوا يوم الأحد، 13 آب/أغسطس، باعتقال الشبان من قرى ومدن ريف دير الزور، بما في ذلك العشارة والطيانة وصبيخان والشويط والدوير والقورية.

وأوضح لديارنا أن "المهلة التي وضعها التنظيم للشبان لتسليم أنفسهم طواعية لمكاتب المستنفرين انتهت يوم السبت".

إلا إن التنظيم لم يجر أي اعتقالات في ذاك اليوم، مما عزز الشائعات عن إمكانية عدول التنظيم عن قراره، وذلك في محاولة للاحتيال على الشبان حتى لا يهربوا من المنطقة.

وأكد العبد أن أهالي بعض المدن مثل الطيانة، كانوا قد تبلغوا أن منطقتهم غير مشمولة بقرار التجنيد الإجباري، إلا إن حملة الاعتقالات انطلقت من هذه المدن.

فرار الأهالي من دير الزور

وأضاف العبد أن سكان دير الزور يهربون على دفعات من المناطق الخاضعة لسيطرة داعش إلى الأراضي الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية في محافظة الحسكة، بالرغم من الطرقات الخطيرة التي يواجهونها.

وتابع "سجل العديد من حالات الوفاة، منها بصفوف الأطفال لعدم قدرتهم على تحمل ارتفاع الحرارة وقلة المياه"، مضيفاً أن آخرين قتلوا في انفجار عبوات ناسفة زرعها عناصر داعش لإعاقة عمليات الهروب.

وأشار إلى أن المهربين استغلوا الظروف الراهنة ورفعوا الأسعار بشكل خيالي.

وأضاف أن بعض المهربين تركوا حتى عائلات في منتصف الطريق بعد الاتفاق على تهريبهم.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500