https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2017/07/06/feature-01

×
×
إرهاب |

منظمات في الأنبار تعمل على القضاء على فكر داعش

سيف أحمد في الأنبار

image

أطفال يجلسون على أرضية مركز ترفيهي في مخيم للنازحين بمنطقة الكيلو 18 بغرب الأنبار حيث تعكف منظمات المجتمع المدني على القضاء على كافة آثار أيديولوجيا تنظيم داعش. [سيف أحمد/ديارنا]

تشهد محافظة الأنبار حملة لعدد من منظمات المجتمع المدني لتأهيل الأسر التي تأثرت بالفكر المنحرف لتنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) أثناء سيطرته على مساحات شاسعة من المحافظة.

وقال راجح بركات العيفان عضو اللجنة الأمنية في مجلس الأنبار إن داعش سيطر على المناطق الغربية والريفية من المحافظة عام 2014 واستغل سيطرته على الأرض في نشر أيديولوجيته المتطرفة.

وأضاف في حديث لديارنا أنه في محاولة لعلاج الضرر، فقد كانت لجنة المنظمات المدنية بالمجلس تعمل مع دائرة التربية والتعليم وقوات الشرطة للتوعية عن فكر داعش المنحرف.

وأشار إلى أن المنظمات المدنية تعمل مع الأسر النازحة في المخيمات التي تعرضت لفكر داعش الإرهابي لفضح عقيدته المزيفة التي تجيز سفك الدماء وقطع الرؤوس.

image

أم تُنَظِّف طفلها أمام خيمة في مخيم للنازحين بمنطقة الكيلو 18 بغرب الأنبار حيث تعمل منظمات المجتمع المدني على مواجهة غسيل الأدمغة الذي قام به تنظيم داعش. [سيف أحمد/ديارنا]

image

شباب يقيمون خيمة في مخيم للنازحين بمنطقة الكيلو 18 بغرب الأنبار حيث تعمل منظمات المجتمع المدني على التأكد من عدم تَجذر أيديولوجيا تنظيم داعش. [سيف أحمد/ديارنا]

image

تعمل منظمات المجتمع المدني مع الأطفال في منطقة عامرية الفلوجة للتأكد من عدم سقوطهم فريسة لأيديولوجيا تنظيم داعش. [سيف أحمد/ديارنا].

وقال إن "منظمات المجتمع المدني والنشطاء نظموا أيضًا زيارات للأسر العائدة لمناطقهم المحررة لتعريفها بخطورة فكر داعش".

وذكر أن سكان القرى الريفية والشباب غير المتعلم معرضون على نحو خاص لخطر التضليل بفتاوى التنظيم الكاذبة.

أما عيسى الساير قائم مقام الفلوجة فقد قال لديارنا إن "الحملة أطلقها المتطوعون والمنظمات الإنسانية لتدريب وتأهيل الأسر العائدة التي عانت من بطش داعش الإرهابي لسنوات".

وذكر أن الحملة ستركز على العوائل التي انضم أبناؤها للتنظيم حيث أنهم أكثر تأثيرًا وتأثرًا بالأيديولوجيا المتطرفة.

مشيرًا إلى أن "الفترة الحالية تتطلب تأهيل العوائل الذين كانوا يعيشون ضمن مناطق وجود داعش وتعرضوا لغسل عقول بأفكار خطيرة".

الوصول للأطفال

أما حامد الدليمي أحد المتطوعين في الرمادي فقد قال إن "الحملات التي نقوم بها بشكل فردي وجماعي في المناطق المحررة من الأنبار وفي مخيم الخالدية والحبانية وعامرية الفلوجة وبزيبز تشمل جميع الأعمار".

وأضاف في حديث لديارنا أن الأطفال كانوا الأكثر عرضة لفكر داعش حيث أن التنظيم أنشأ مدارس في الفلوجة والرمادي وهيت وكبيسة والكرمة نشر من خلالها أفكاره المتطرفة.

وقال إن "عناصر داعش حاولوا غسل أدمغة الأطفال وتجنيدهم للقيام بعمليات إرهابية، ما يتطلب تأهيلهم بشكل عاجل".

وتابع قائلًا هناك كوادر من علم النفس ونشطاء في الرعاية الاجتماعية لتحديد ومساعدة الفئات التي تعرضت للتأثر بفكر داعش.

ومن جانبه، قال أيسر الخليفاوي من منظمة المستقبل للأجيال في الرمادي إن "عملنا تطوعي وغير هادف للربح، ونحن نطمح بتأهيل العوائل التي تعرضت لتشويه الحقائق وتعريفهم بحقيقة التنظيم".

وأضاف أن "الحملة مستمرة لكن تتطلب دعمًا حكوميًا ودوليًا حيث أن عوائل أخرى لا تزال تحت سيطرة تنظيم داعش في قضاء القائم وراوه وعنه غربي الأنبار".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha