إرهاب

انتحاري يفجّر نفسه بين المدنيين الهاربين من الموصل

ديارنا ووكالة الصحافة الفرنسية

image

امرأة عراقية تبكي في 23 حزيران/يونيو بعد أن شهدت وقوع هجوم انتحاري أثناء هروبها من مدينة الموصل القديمة. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

ذكر ضباط أن انتحارياً فجّر نفسه يوم الجمعة، 23 حزيران/يونيو، بين مدنيين هاربين من مدينة الموصل القديمة، حيث تحرز القوات العراقية تقدماً على المتطرفين الذين يدافعون عن أنفسهم بشراسة ويأس في آن واحد.

وقال أحمد هاشم وهو رائد ومسعف في الجيش العراقي، في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أجراه في أحد المستشفيات الميدانية، إن الهجوم وقع في حي المشاهدة بالمدينة القديمة.

وأضاف "وصل 12 قتيلاً وأكثر من 20 جريحاً إلى المستشفى الميداني لدينا، بينهم نساء وأطفال".

وأشار ضابط برتبة عقيد من الفرقة 16 بالجيش العراقي إلى صعوبة تحديد حصيلة الضحايا إذ لم يتم تطهير منطقة الهجوم بعد بالكامل.

وأكد العقيد أن "الانتحاري تسلل بين مجموعة من النازحين وفجّر نفسه بينهم قبل وصولهم إلى قواتنا".

وهرب آلاف المدنيين من المدينة القديمة في الموصل منذ أن أطلقت القوات العراقية هجومها الأعنف على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

ولا يزال نحو مائة ألف شخص عالقين بقبضة المتطرفين الذين يستخدمون الدروع البشرية كعنصر أساسي في دفاعهم عن المدينة القديمة.

والأجهزة الأمنية على علم بمحاولة عناصر داعش العراقيين الهروب من المدينة القديمة عبر التسلل بين صفوف المدنيين، بينما يبقى العناصر الأجانب كالشيشان والفرنسية في المدينة للصمود ومواجهة مصير الموت كانتحاريين.

ولكن يوم الجمعة، قال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن استعادة القوات العراقية للموصل لم تعد إلا مسألة أيام معدودة.

وذكر العبادي في بيان عقب اجتماع مع كبار الضباط والقادة في الجيش العراقي الذين يشرفون على معركة تحرير الموصل، أن إعلان نهاية داعش في الموصل سيشكل انتصاراً أساسياً وسيتم في غضون أيام.

وقال الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية لديارنا إن "عناصر داعش محاصرون. وسيتم إما قتلهم أو اعتقالهم إذ أنهم يفقدون ذخيرتهم".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500