https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2016/11/30/feature-03

×
×
أمن |

بالصور: القوات العراقية تدخل المناطق المحررة حديثا في الموصل

من اعداد فريق ديارنا

image

قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقي تمشّط حي التحرير شرقي الموصل بعد أن هزمت تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام'. [حقوق الصورة لقوات جهاز مكافحة الإرهاب]

image

قوات جهاز مكافحة الإرهاب تؤمن حي التحرير شرقي الموصل بعد استعادته كاملا من تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام'. [حقوق الصورة لقوات جهاز مكافحة الإرهاب]

image

سيدة عراقية من ناحية المحاربين في الموصل ترفع علامة النصر مع دخول قوات الأمن ناحيتها بعد تحريرها من تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام' في 24 تشرين الثاني/نوفمبر. [حقوق الصورة لقوات جهاز مكافحة الإرهاب]

image

قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق عبد الوهاب السعيدي يتفقد سكان حي التحرير الذين صمدوا فيه مع اقتراب معارك تحرير الموصل منه. [حقوق الصورة لقوات جهاز مكافحة الإرهاب]

image

قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق عبد الوهاب السعيدي يعطي توجيهاته لقواته وهو يقف بالقرب من مبنى في حي العدل شرقي الموصل كان مقرا لداعش. [حقوق الصورة لقوات جهاز مكافحة الإرهاب]

image

مواطن عراقي يعطي معلومات لضابط في الجيش حول أماكن وجود متشددي داعش في بلدة جيليو خان جنوبي شرقي الموصل، بعد تحريرها في 26 تشرين الثاني/نوفمبر. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

image

ضابط في الجيش العراقي في سيارة استعادتها القوات الأمنية من تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام'، يجول يوم 26 تشرين الثاني/نوفمبر في شوارع حي الأمين شرقي الموصل المحرر حديثا. [حقوق الصورة لقوات جهاز مكافحة الإرهاب]

image

صورة لمسجد أهل البيت شرقي الموصل التقطت في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري بعد تطهير المنطقة من مقاتلي تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام'. [حقوق الصورة لقوات جهاز مكافحة الإرهاب]

image

موظفون في الحكومة العراقية يجمعون المعلومات من سكان القيّارة لضمهم إلى برنامج المساعدات المالية بعد تحرير ناحيتهم في آب/أغسطس الماضي. [حقوق الصورة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية]

القوات العراقية تقاتل تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام' (داعش) في عمق شرقي الموصل، مقتربة من نهر دجلة الذي يقسّم المدينة التي تعدّ أخر معقل رئيس للجماعة في العراق.

حتى يوم الأربعاء، 30 تشرين الثاني/نوفمبر، أي بعد ستة أسابيع على بدء الهجوم، حررت القوات العراقية العشرات من البلدات والأحياء داخل مدينة الموصل ، بينها حي التحرير والعدل والأمين والمحاربين في الطرف الشرقي من المدينة.

استقبل الأهالي المحليون قوات التحرير بأذرع مفتوحة وبالاهازيج، ( شاهد الفيديو )،وذلك بعد انتهاء أكثر من عامين من حكم داعش القمعي. أغلبهم يتعاون الأن مع القوات العراقية ويزودها بالمعلومات حول أماكن أوكار داعش وتجمع عناصرها.

هل أعجبك هذا المقال؟
42
لا
1 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha

النصر لعراق

الرد