https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2016/10/25/feature-03

×
×
إرهاب |

أنباء عن موجة من الأعمال الوحشية تقوم بها داعش في الموصل

ديارنا

image

عائلات عراقية نزحت بسبب العملية العسكرية الدائرة لتحرير الموصل من قبضة تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام'، يتجمعون في منطقة بالقرب من القيارة في 24 تشرين الأول/أكتوبر. تستعد مفوضية الأمم المتحدة العليا خلال الأيام المقبلة لاستقبال 150 ألف عراقي هربوا من مناطق مجاورة للموصل. [بولنت كيليك/وكالة الصحافة الفرنسية]

مع تقدم القوات العراقية نحو أطراف مدينة الموصل، أعلنت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، 25 تشرين الأول/أكتوبر، أنها تلقت تقارير عن قيام تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام' بتنفيذ الإعدام بحق عشرات الأشخاص ، بينهم 50 عنصرا سابقا في الشرطة قضوا ذبحا، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، روبرت كولفيل، إن هذه الإدعاءات التي ما تزال "أولية"، نقلتها مجموعة من المدنيين وبعض المصادر حكومية، لا يمكن كشف هويتهم لأسباب أمنية.

وأوضح كولفيل أن ما نقل من ممارسات وحشية نفذتها داعش يومي الأربعاء والأحد، في الوقت الذي كانت فيه القوات العراقية تتقدم باتجاه الموصل.

وفي قرية صافينا التي تقع على بعد 45 كيلومترا جنوب الموصل، اتهمت داعش بإعدام 15 مدنيا وبإلقاء جثثهم في النهر في محاولة منها لبث الرعب في قلوب سائر الأهالي.

وفي صافينا أيضا، قال كولفيل إن الأنباء تحدثت عن إقدام مقاتلين متشددين في 19 تشرين الأول/أكتوبر، "على تقيد ست مدنيين من أيديهم إلى سيارة وجرهم في أنحاء البلدة، لا لشيء سوى لأنهم من عائلة أحد قادة العشائر الذين يقاتلون داعش".

وعثرت القوات الأمنية العراقية في 20 تشرين الأول/أكتوبر بالقرب من بلدة تلول ناصر على 70 جثة مزقتها الأعيرة النارية. وقال كولفيل إنه لم يتمّ بعد تحديد هوية قاتلهم.

وقام مقاتلو داعش يوم السبت بقتل ثلاث نساء وثلاث فتيات رميا بالرصاص، خلال إحدى المسيرات القسرية في بلدة الرفيلة جنوب الموصل.

وعمد التنظيم إلى قتلهن لأنهن عجزن عن اللحاق بالمسيرة بسبب إصابة إحدى الفتيات اللواتي قتلن بإعاقة جسدية.

وقال كولفيل للصحافيين في جنيف، إنه تمّ يوم الأحد إعدام 50 عنصرا سابقا في الشرطة كانوا محتجزين لدى داعش في مبنى خارج الموصل.

وتابع: "نشعر بخوف من أن لا تكون مثل هذه التقارير حول الأعمال البربرية التي تقوم بها داعش الأخيرة التي تردنا"، مضيفا أن هذه الإدعاءات "تحتاج إلى المزيد من (التحقيق)" قبل أن تأكد الأمم المتحدة حصولها.

الأمم المتحدة تستعد لاستقبال 150 ألف نازح

في غضون ذلك، وصلت القوات العراقية يوم الثلاثاء إلى قاب قوسين أو أدنى من شرق الموصل .

وقال قائد وكالة النخبة لمكافحة الإرهاب، اللواء عبد الغني الأسدي لديارنا، إن قواته استعادت السيطرة على أربع بلدات قريبة من الأطراف الشمالية الشرقية للموصل.

وأوضح أن "العلم العراقي رفع في بلدات تبة وطوب زاوة والموفقية وطهراوة".

وأكد لوكالة الصحافة الفرنسية: "علينا الأن التنسيق مع القوات على الجبهات الأخرى لإطلاق هجوما منسقا" باتجاه الموصل.

إلى هذا، أعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الاثنين، أن المفوضية تستعد لاستقبال 150 ألف عراقي قد يهربوا من القتال الدائر في الموصل.

وقال فيليبو غراندي للصحافيين في الأردن إثر عودته من زيارة إلى العراق، إن " الاستعدادات تجري على قدم وساق ...وستتمكن المفوضية العليا للأمم المتحدة خلال يومين أو ثلاثة من إقامة 30 ألف خيمة تكفي لاستضافة 150 ألف شخص".

ومن الممكن أن يصل عدد النازحين إلى مليون شخص، ما يثير حالة طوارئ إنسانية غير مسبوقة في بلد، تقول الأمم المتحدة، يوجد فيه أصلا أكثر من ثلاثة ملايين نازح اضطروا إلى مغادرة منازلهم منذ العام 2014.

وقال غراندي إن المشكلة الكبرى "كانت في إيجاد مواقع كافية لاستضافة هذا العدد الهائل من الناس في حال غادروا الموصل".

وأوضح أن "مفاوضات تجري بهذا الشأن مع الحكومة العراقية والحكومة الإقليمية الكردية".

وتابع غراندي، حتى الأن "يتدفق النازحون من المناطق المحيطة بالموصل وليس من الموصل نفسها".

وأردف: "لدينا نحو 7500 نازح قدموا من أطراف الموصل إلى أماكن أخرى وحصلوا على مساعدات، كما لدينا نحو 1000 شخص توجهوا إلى سوريا".

هل أعجبك هذا المقال؟
6
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات