قوات الجيش والعشائر العراقية تهاجم آخر معاقل داعش بالأنبار

خالد الطائي

image

القوات العراقية ومقاتلون من أبناء العشائر يحتفلون بالنصر ضد ’الدولة الاسلامية في العراق والشام‘ في الرطبة غرب الأنبار. [حقوق الصورة لصفحة قيادة العمليات الخاصة المشتركة للجيش العراقي على فيسبوك]

تشن قوات الجيش والعشائر العراقية عملية عسكرية لتحرير ما تبقى من مناطق يسيطر عليها عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"(داعش) في غرب محافظة الأنبار.

وأحرزت تلك القوات تقدما كبيرا لتأمين مناطق أعالي نهر الفرات الممتدة من شمال جزيرة الخالدية مرورا بشمال مدينة هيت وصولا إلى بلدة بروانة القريبة من حديثة.

وقال قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم محمد صالح المحمدي لديارنا يوم الأربعاء، 20 تموز/يوليو، إن القوات العراقية "استطاعت وبدعم من مقاتلي العشائر وطيران التحالف الدولي إحكام السيطرة على معظم تلك المناطق الصحراوية".

وأشار المحمدي إلى أن "العملية هي جزء من حملة عسكرية أكبر تستهدف تحرير ما بقي من مناطق محتلة في غرب الأنبار وهي عنه، راوه، القائم، عكاشات، وصولا للحدود مع سوريا والأردن".

وذكر أن التعزيزات العسكرية وصلت إلى قاعدة عين الأسد العسكرية في بلدة البغدادي وتضم نحو ألف جندي لدعم القوات المشاركة بالحملة.

التنسيق مع القادة العشائريين

وأوضح "نظّمنا في الأيام الماضية لقاءات في بلدة عامرية الفلوجة ضمت العديد من وجهاء وشيوخ عشائر مناطق غرب الأنبار وذلك للتباحث في سبل تعزيز التعاون بين القوات الأمنية والأهالي".

ونوّه بأن دعم أبناء العشائر خطوة أساسية لنجاح أي جهد عسكري، فهم على دراية كاملة بجغرافية مناطقهم وقادرون على تمييز العناصر الإرهابية ومعرفتهم بالاسم والشكل، ويمتلكون خبرة وكفاءة في حماية أراضيهم ومسك ملف الأمن فيها.

كما شدد المحمدي على أهمية "مشاركة طائرات التحالف الدولي في تدمير ترسانة العدو"، لافتا إلى أن "طيران التحالف لعب دورا مهما في حسم العديد من المعارك لصالح قواتنا".

من جانبه، أكد رئيس المجلس المحلي لناحية البغدادي مال الله العبيدي لديارنا أن عشائر غرب الأنبار أبدت استعدادها لإشراك أبنائها مع القوات الأمنية لتحرير مناطقها من سيطرة تنظيم داعش.

وذكر "أهالي المناطق الغربية عانوا على مدى العامين الماضيين من قهر واستبداد داعش، وهم الآن على أتم الاستعداد للمشاركة في أي تحرك عسكري لدحر الإرهابيين".

وأشار العبيدي إلى أن "هناك الكثير من أبناء العشائر جاهزون للتطوع والانخراط مع القوات الأمنية. ونطلب من الحكومة فقط تجهيزهم بالسلاح والذخيرة".

تطهير المحافظة من داعش

وأكد العميد محمد المحلاوي، وهو قائد قوة مقاتلة من أبناء عشائر غرب الأنبار لديارنا أن مقاتليه "ينتمون لعشائر مختلفة ذاقت المّر من جرائم وتصرفات الإرهابيين وتريد اليوم رد الصاع صاعين لداعش".

وقال "قواتنا العشائرية تتحرك تحت أمرة قيادة عمليات الجزيرة وبتنسيق مشترك في إنجاز الأهداف. لدينا الآلاف من المقاتلين وهم يشاركون حاليا مع الجيش والشرطة في تطهير مناطقهم من عصابات داعش المجرمة".

وأضاف المحلاوي أن القوات المشتركة ستطرد داعش من معاقلها المتبقية في الأنبار "وننقذ أهلنا المحاصرين ونرفع العلم العراقي على جميع المباني العامة".

وبدوره، حث ناظم بردان، رئيس المجلس المحلي لبلدة القائم على سرعة التحرك لإنقاذ سكان بلدته الذين تحاصرهم داعش.

وأكد بردان لديارنا "الوضع الإنساني في مناطق غرب الأنبار ومن بينها القائم سيئ للغاية، فالعائلات المحاصرة هناك والتي تقدر أعدادها بأكثر من 20 ألف عائلة، تواجه يوميا شتى أنواع الانتهاكات من الإرهابيين".

وختم بالقول إن "داعش تحتجز الناس كأسرى وتقتل وتعذب كل من يحاول الهرب وعلى القوات العسكرية التعجيل بتحرير مناطقنا وتخليص أهلنا".

هل أعجبك هذا المقال؟
2
1 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)

قيق ملفات السكان في الفلوجة خصوصا و اللانبار عموما فيمايخص مسألة ارتباطهم بشكل ما سابقا مع داعش و تعاونهم في هذا المجال لان ذلك ضروري لمعرفةسجلهم الامني وربما عملهم اللآحق ضروري6961 لاكتمالمسيرة لصالح هؤلاء الخونه الخونه الخارجين عن كل النظم و المبادئ والقيم الانسانيه الحقة .

الرد