http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/newsbriefs/2019/05/09/newsbrief-03

الاتحاد الأوروبي: تصاعد العنف في سوريا انتهاك للقانون الدولي

صرحت المسؤولة عن السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني يوم الأربعاء، 8 أيار/مايو، أن الهجمات الجوية والقصف المدفعي على المدارس والمستشفيات في شمال غرب سوريا يعتبر "انتهاكا غير مقبول للقانون الدولي".

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن تصاعد القتال في الأيام القليلة الماضية بين قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا والمتطرفين في منطقة إدلب قد خلف العشرات من القتلى وشرد ما يقدر بنحو 150 ألف شخص أو أكثر.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة لمناقشة العنف.

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عشرة مدنيين قتلوا في منطقة إدلب يوم الأربعاء في غارات جوية شنتها القوات الحكومية السورية.

وقد سقط الضحايا في منطقة ينشط فيها تحرير الشام.

في هذا الصدد قالت موغريني "التصعيد العسكري الأخير في شمال غرب سوريا بهجمات جوية وقصف مدفعي يستهدف المدارس والمستشفيات، بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة، يعد انتهاكًا غير مقبول للقانون الدولي".

وأضافت موغريني في بيان "الكثير من الأرواح ضاعت كما ألحق الكثير من المعاناة بالشعب السوري".

وأكدت موغريني أن "الاتحاد الأوروبي يذكر روسيا وتركيا، باعتبارهما ضامنين لاتفاق سوتشي، بأن عليهما التزام بضمان تنفيذه".

وقد كانت المسؤولة الأوروبية تشير إلى اتفاق تم التوصل إليه في منتجع سوتشي الروسي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وبموجب اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه في 17 أيلول/سبتمبر، ستمارس تركيا نفوذها على الجماعات المناهضة للنظام في منطقة إدلب لحملها على سحب المقاتلين والأسلحة الثقيلة من منطقة منزوعة السلاح.

كما حذرت موغريني من أن تصعيدًا آخر قد يعرض عمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة، غيير بيدرسن، إلى تهديد المحادثات بين الأطراف السورية في جنيف.

هل أعجبك هذا المقال؟
1
0
Di icons no

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha