http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/newsbriefs/2019/03/12/newsbrief-01

الأمم المتحدة تحذر من وسم الأطفال المولودين في مناطق داعش

حذر صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف) يوم الاثنين 11 آذار/مارس من أن الأطفال الذين تربوا في المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" يجب ألا يعاملوا كإرهابيين.

وقال مدير المنظمة في الشرق الأوسط أن مصير الأطفال الذين فرت عائلاتهم المتطرفة مؤخرًا من آخر معاقل داعش في شمال شرق سوريا لا ينبغي تجاهله.

وقال غيرت كابيلير خلال مؤتمر صحافي عقد في بيروت "الرسالة التي تفيد بأن هؤلاء الأطفال ليسوا مطلوبين أصبحت أقوى وأقوى".

ووفقًا لليونيسيف، يوجد حاليا حوالي 3000 طفل أجنبي في مخيم الهول الذي استقبل معظم الأشخاص الذين تدفقوا بشكل كبير فرارا من آخر معقل لداعش في قرية الباغوز خلال الأسابيع الأخيرة.

وينتمي هؤلاء الأشخاص إلى ما لا يقل عن 43 دولة مختلفة، حيث أحجم العديد من هذه الدول عن التعامل مع مسألة احتمال عودتهم إلى الوطن.

وهناك أعداد أكبر من الأطفال السوريين والعراقيين النازحين المرتبطين بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) والذين يشكل إعادة إدماجهم في المجتمع تحديًا لا يلقى اهتمامًا يذكر.

وقال كابيلير خلال حديثه عن إطلاق أغنية خاصة بالأطفال على قرص مدمج تزامنًا مع الذكرى الثامنة للنزاع في سوريا: "هذه مشكلة لا يمكن تجاهلها".

وأضاف "هذه مواقف ليست بالضرورة غير مسبوقة، ولننظر إلى الوراء في الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا في منتصف التسعينيات".

وقال أيضا "لقد رأينا الآلاف من الأطفال هناك الذين ارتبطوا بأشخاص ارتكبوا فظائع إلا أن هؤلاء الأطفال أعيد دمجهم بنجاح في المجتمع الرواندي".

وأكد كابيلير على أن هذه الجهود مطلوبة في سوريا والعراق.

وأشار إلى أن "هناك حل لهؤلاء الأطفال الأمر يتطلب شجاعة سياسية والتزاما سياسيا. هؤلاء الأطفال هم أطفال وليسوا إرهابيين".

من جهته حث كايلاش ساتيارثي، الحائز على جائزة نوبل للسلام، يوم الاثنين أيضا الحكومات الأوروبية على حماية أطفال مواطنيها الذين ذهبوا للعيش تحت حكم داعش.

وقال ساتيارثي، وهو ناشط هندي يدافع عن حقوق الطفل مند فترة طويلة وحائز على جائزة نوبل في عام 2014 إلى جانب باكستان ملالا يوسفزاي "هؤلاء الأطفال ليسوا جهاديين".

وأضاف "إذا لم نتمكن من منحهم الرعاية المناسبة والحماية المناسبة والمحبة والاحترام والاعتراف بهم كبشر، فهناك فرص أكثر لإساءة معاملتهم والتلاعب بهم".

وأضاف "من الأفضل احتضانهم".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0
Di icons no

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha