http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/newsbriefs/2018/10/25/newsbrief-01

2018-10-25

مرصد: 'أعنف' قصف حول منطقة الهدنة في سوريا

أوردت وكالة الصحافة الفرنسية الخميس، 25 تشرين الأول/أكتوبر، أن مقاتلي المعارضة والمتطرفين تبادلوا إطلاق النيران مع القوات الحكومية في شمال سوريا ليلًا، وذلك في "أعنف" قصف متبادل منذ الإعلان عن إقامة منطقة عازلة في المنطقة الشهر الماضي.

وكانت تركيا التي تدعم المعارضة وروسيا حليفة النظام السوري قد أعلنتا يوم 17 أيلول/سبتمبر منطقة "منزوعة السلاح" تمتد لمسافة 15 إلى 20 كم وذلك لفصل القوات الحكومية عن مقاتلي المعارضة في آخر معاقلهم الرئيسية في محافظة إدلب والمناطق المجاورة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف تواصل على نحو متقطع وتصاعد بصورة كبيرة في وقت متأخر من يوم الأربعاء.

حيث قال مدير المرصد "رامي عبد الرحمن" إنه "كان أعنف قصف على الإطلاق منذ 17 أيلول/سبتمبر".

وأضاف أن "نيران الصواريخ والمدفعية التي أطلقتها الحكومة السورية أسفرت عن مصرع فتاة واحدة في كفر حمرا"، وهي بلدة تقع في محافظة حلب ضمن المنطقة العازلة المعلنة.

كما أسفر القصف الذي قامت به قوات المعارضة بداخل المنطقة عن مصرع ثلاثة مدنيين في منطقة تسيطر عليها الحكومة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وتابع "عبد الرحمن" أن نيران الصواريخ التي أطلقها المتطرفون ومقاتلو المعارضة الذين تدعمهم تركيا في وقت متأخر من يوم الأربعاء على حلب أسفرت عن إصابة 10 أشخاص بجروح.

من ناحيتها، قالت الجبهة الوطنية للتحرير، وهو تحالف تدعمه تركيا ويشكل الفصيل المسلح الرئيسي في المنطقة، إنها ترد على انتهاكات القوات الحكومية للهدنة "بأسلحة خفيفة ومتوسطة".

وبمقتضى الاتفاق الذي توصلت إليه روسا وتركيا، كان من المفترض أن تكون المعارضة قد نقلت كل الأسلحة الثقيلة من المنطقة العازلة بحلول 10 تشرين الأول/أكتوبر.

كما كان من المفترض أن يغادر المقاتلون المتطرفون، ويقصد بهم هيئة تحرير الشام المتطرفة التي تشكل الفصيل المهيمن في إدلب، وغيرهم من المتشددين يغادروا المنطقة بحلول 15 تشرين الأول/أكتوبر.

لكن بعد عشرة أيام من انتهاء المهلة، لا يزال لا يوجد أي مؤشر على أي انسحاب أو على انتشار دوريات المراقبة التي كانت راعيتا الاتفاق يفترض أن تقوما بها، بحسب المرصد.

وكانت كل من روسيا وتركيا قد قالتا إن اتفاق الهدنة لا يزال يسير في مساره على الرغم من عدم الالتزام بالمهلة، وإنه من المقرر أن يلتقي زعيما البلدين مع نظرائهما من فرنسا وألمانيا في قمة رباعية حول سوريا ستعقد في إسطنبول يوم السبت.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha