2018-10-01

المعارضة السورية ترفض وجود روسيا في المنطقة العازلة المخطط لها

قال تحالف رئيسي للمعارضة في محافظة إدلب السورية إنه يعارض نشر القوات الروسية في منطقة منزوعة السلاح تتم إقامتها بموجب اتفاق بين تركيا وروسيا، حسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية يوم الاثنين، 1 تشرين الأول/أكتوبر.

وقد نص الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي على إنشاء منطقة عازلة على شكل هلالي حول إدلب تخلو من المتطرفين والأسلحة الثقيلة.

وستقوم القوات التركية والشرطة العسكرية الروسية بدوريات في المنطقة العازلة.

وقد رحبت "جبهة التحرير الوطني"، وهي تحالف معارض قوي تدعمه تركيا في إدلب، بحذربهذه الاتفاقية ولكنها أثارت اعتراضات.

وقال ناجي مصطفى المتحدث باسم الجبهة في وقت متأخر من يوم الاحد "عقدنا اجتماعا طويلا مع حليفنا التركي فيما يتعلق بعناصر الاتفاق، وبصفة رئيسية مسألة الوجود الروسي في المنطقة العازلة".

وأضاف "لقد ناقشنا هذه القضية واتخذت جبهة التحرير الوطنية موقفا واضحا رافضا لهذه المسألة"، مضيفا أن تركيا "تعهدت بعدم حدوث ذلك".

وقد تم التوصل إلى الاتفاق الخاص بمحافظة إدلب في 17 أيلول/سبتمبر من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وبموجب الاتفاق، يتعين على جميع الفصائل في المنطقة العازلة المخطط لها تسليم أسلحتها الثقيلة بحلول يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر، ويجب على الجماعات المتطرفة الانسحاب بحلول يوم 15 من نفس الشهر.

تقع إدلب على الحدود مع تركيا وتسيطر عليها مجموعة معقدة من الفصائل المعارضة والمتطرفة المتناحرة، ويتوقع المراقبون أن ذلك سيعقد عملية إنشاء المنطقة العازلة.

فمعظم الأراضي التي ستقام عليها المنطقة العازلة تسيطر عليها مجموعة تحرير الشام وغيرها من الفصائل المتشددة. ورفضت مجموعة حراس الدين وهي جماعة أصغر مرتبطة بالقاعدة الاتفاق.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha