http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/newsbriefs/2018/09/25/newsbrief-01

2018-09-25

تركيا ترسل تعزيزات إلى إدلب في سوريا

دخلت تعزيزات القوات التركية إلى معقل المعارضة السورية في إدلب يوم الثلاثاء، 25 أيلول/سبتمبر، وذلك بعد أسبوع من إبرام اتفاق بين أنقرة وموسكو لتجنب هجوم حكومي.

وانتقلت حوالي 35 مركبة عسكرية جنوبًا على الطريق السريع الرئيسي بالقرب من بلدة سراقب بعد منتصف الليل.

وقد رافق القافلة قوات معارضة مؤيدة لأنقرة تابعة لجبهة التحرير الوطنية التي تسيطر على جزء من الجيب الذي يقع على الحدود التركية.

وقال قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات انتشرت في عدة مواقع تركية حول المحافظة الشمالية الغربية.

ومنذ العام الماضي تمركزت القوات التركية في 12 موقع مراقبة في منطقة المعارضة بموجب اتفاق تهدئة بين تركيا وروسيا وإيران حليفة النظام.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت أنقرة وموسكو توصلها إلى اتفاق جديد لإنشاء منطقة منزوعة السلاح على طول خط المواجهة على شكل حدوة حصان بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية.

ويسيطر التحالف المتطرف تحير الشام على أكثر من نصف منطقة المعارضة، فيما يسيطر مقاتلو جبهة التحرير الوطنية على معظم البقية.

ويمنح الاتفاق تركيا مسؤولية ضمان تسليم جميع المقاتلين في المنطقة المنزوعة السلاح لأسلحتهم الثقيلة بحلول يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر وأن ينسحب المقاتلون الأكثر تطرفًا منهم بحلول 15 من نفس الشهر.

كما ينص الاتفاق على قيام القوات التركية والروسية بحراسة المنطقة العازلة.

في غضون ذلك، وصل المئات من مقاتلي "الدولة الإسلامية" (داعش) يوم الاثنين إلى مشارف إدلب في إطار عملية للنظام لنقلهم من شرق البلاد.

وقال المرصد إنه تم نقل المتطرفين طوال الليل من محافظة دير الزور الشرقية بالقرب من الحدود العراقية.

وأضاف قائلا "قامت قوات النظام بنقل أكثر من 400 من مقاتلي داعش في وقت متأخر من يوم الأحد من الصحراء بالقرب من بلدة البو كمال".

كما أشار إلى إنهم وصلوا إلى الريف الشرقي لمحافظة إدلب فجر الاثنين بالقرب من المناطق التي توجد فيها جماعات متطرفة أخرى.

وقد حذر المراقبون بالفعل من أن مهمة تركيا تكاد تكون مستحيلة وأن وجود داعش، التي تتمتع بنفوذ محدود للغاية، سيؤدي إلى تعكير المياه.

من جهته قال توري هامينغ، وهو أكاديمي مقره في مدينة كوبنهاغن متخصص في دراسة الجماعات المتطرفة، إن نقل داعش قد يثير اشتباكات بين الفصائل المتنافسة داخل إدلب.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha