2018-09-11

فرار 30 الف داخل سوريا وتخوف الأمم المتحدة من 'أسوأ' أزمة في القرن

أسفرت عمليات العنف شمال غرب سوريا عن نزوح أزيد من 30 ألف شخص الشهر الجاري فقط، بحسب ما صرحت الأمم المتحدة الاثنين، 10أيلول/سبتمبر، محذرة أن هجوما وشيكا قد يخلق "أسوأ كارثة إنسانية" في القرن، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتشكل محافظة إدلب والمناطق القروية المجاورة أكبر بقعة أرضية لا تزال تحت سيطرة مقاتلي المعارضة السورية.

يذكر أن الرئيس بشار يوجه أنظاره صوب إدلب، كما كثفت قواته من تفجيراته منذ مطلع الشهر للمحافظة التي تعرف كثافة سكانية كبيرة.

وهذا ما دفع نحو 30,452 شخصا إلى النزوح داخل إدلب وأجزاء من محافظة حامة المجاورة ما بين 1 و 9 أيلول/سبتمبر، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

وفي تصريح، قال الناطق باسم أوتشا، ديفيد سوانسون "نحن جد قلقين إزاء التصاعد الأخير للعنف، الذي أسفر عن نزوح أزيد من 30,000 داخل المنطقة. وهو أمر نراقبه عن كثب".

وهرع الكثيرون إلى الحدود الشمالية لسوريا مع تركيا، فيما لجأ أقل من النصف إلى مخيمات النازحين ويعيش آخرون مع عائلات محليات أو يستأجرون شققا.

وشاهد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية في إدلب عشرات الأسر النازحة تتوجه صوب الحدود خلال الأيام القليلة الماضية هربا من التفجيرات في أماكن أخرى.

وفي يوم الاثنين، وعلى الطريق الرئيسي الذي يعبر المحافظة، توجه رجال على الدراجات النارية نحو الشمال، فيما يتبعهم الأطفال سيرا على الأقدام، ويقودون عشرات الخرفان.

ووجه مارك لوكوك، مسؤول المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة، نداء طارئا الاثنين، قال فيه "من الضروري إيجاد سبل للتعامل مع هذه المشكلة حتى لا تتحول في إدلب خلال الأشهر القليلة المقبلة إلى أسوأ كارثة إنسانية مع أكبر الخسائر البشرية في القرن الواحد والعشرين".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha