2018-08-10

وفاة رهينة سورية ثانية من دروز السويداء المحتجزين لدى داعش

توفيت رهينة ثانية بعد أن خطفت على يد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في جنوب سوريا، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الخميس، 9 آب/أغسطس.

والمواطنة السورية البالغة من العمر 65 سنة، هي واحدة من أكثر من 30 شخصا خطفهم التنظيم قبل أسبوعين عقب هجوم عنيف شنه ضد الأقلية الدرزية في محافظة السويداء.

وكانت داعش تجري محادثات مع الحكومة السورية وحليفها الروسي من أجل مقايضة الرهائن مع متطرفين معتقلين لدى النظام.

وقطع التنظيم المتطرف رأس أحد الرهائن، وهو طالب يبلغ من العمر 19 عاما.

وذكر مدير الشبكة الإخبارية السويداء24، نور رضوان، أن الوفد المفاوض تلقى يوم الخميس صورا تظهر جثة رهينة أخرى.

وأوضح رضوان أنه "بعد انقطاع الاتصالات لأيام عدة، تواصلت داعش مع وفد السويداء المفاوض لتعلمه أن الرهينة توفيت بسبب المرض".

وأوضح أقرباء الضحية لرضوان أن السيدة كانت تعاني من مشاكل في القلب ومن داء السكري، لكنهم عاجزون عن التأكد من سبب وفاتها.

يُذكر أنه لا تتوفر إلا معلومات قليلة عن ظروف احتجاز الرهائن وما إذا كانوا يتعرضون للتعذيب أو لانتهاكات أخرى.

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أيضا وفاة إحدى الرهينات "بظروف غامضة".

وبعد حالتي الوفاة، لا يزال ما لا يقل عن 13 امرأة و15 طفلا بقبضة داعش.

وذكر رضوان أنه تم نقل الرهائن إلى مواقع مختلفة لتجنب القصف الذي تنفذه الحكومة السورية.

ونفذت قوات النظام يوم الأحد عمليات قصف عنيفة على مواقع داعش في المناطق الشمالية الشرقية من محافظة السويداء التي تقع في بادية البلاد الشاسعة.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha