2018-08-02

فصائل المعارضة السورية تشكل ائتلافا جديدا مع استعداد النظام لمهاجمة إدلب

أعلنت فصائل من المعارضة السورية في محافظة إدلب يوم الأربعاء، 1 آب/أغسطس، توحدها في ائتلاف بالتزامن مع تهديدات الرئيس بشار الأسد بالهجوم على المنطقة الشمالية الغربية، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتضم الجبهة الوطنية للتحرير التحالف الإسلامي الذي يضم أحرار الشام ونور الدين الزنكي، إضافة إلى أربع فصائل أخرى معارضة.

لكن هيئة تحرير الشام بقيت خارج الإئتلاف الجديد، وتعتبر القوة المهيمنة في إدلب.

وأعلنت حركتا أحرار الشام ونور الدين الزنكي عن ولادة التحالف يوم الأربعاء، وقد سبق لهما وأن اندمجوا تحت اسم جبهة التحرير السورية.

وقال الناطق باسم الائتلاف الجديد ناجي أبو هزيمة لوكالة الصحافة الفرنسية، إن أحد أهداف هذا الائتلاف هو "وقف كل محاولات النظام للتقدم" باتجاه مناطق المعارضة.

ولمحافظة إدلب أهمية استراتيجية كبيرة إذ لديها حدود مشتركة مع تركيا التي تدعم المعارضة وهي مجاورة للاذقية، معقل النظام على البحر الأبيض المتوسط.

وإدلب هي آخر مناطق "إزالة التصعيد" الأربع التي اتفقت عليها القوى العالمية عام 2017، حيث لا يزال لمقاتلي المعارضة وجود كبير.

وعندما سقطت المناطق الثلاث الأخرى بيد قوات الحكومة، تم نقل مقاتلي المعارضة والمدنيين إلى إدلب، ما زاد عدد سكانها إلى نحو 2.5 مليون شخص.

وفي مقابلة أجراها الأسبوع الماضي مع وسائل الإعلام الروسية، قال الأسد إن إدلب تعتبر الأولوية المقبلة للحكومة. لكن حليفة النظام روسيا، استبعدت يوم الثلاثاء إمكانية شن هجوم كبير على المحافظة.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha