2018-07-06

المعارضة السورية على وشك عقد اتفاق مع روسيا في درعا

قال عناصر المعارضة في درعا يوم الجمعة، 6 تموز/يوليو، إنهم على وشك التوصل إلى اتفاق مع حليف النظام روسيا، يشمل وقف إطلاق نار وتسليم بعض الأراضي، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

واستمر اجتماع بين المعارضة والمفاوضين الروس بعد ظهر الجمعة من دون ورود تأكيد على اتفاق نهائي.

ولكن أوضح متحدثان باسم قيادة المعارضة المشتركة في الجنوب الخطوط العريضة للاتفاق لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال حسين أبازيد إنه سيتم تنفيذ وقف إطلاق نار في محافظة درعا، مع تسليم المعارضة سلاحها الثقيل على مراحل مقابل انسحاب النظام من أربع مدن تمت السيطرة عليها مؤخرا.

وبعد ذلك، ستسيطر قوات النظام على طريق أساسي يمتد على طول الحدود مع الأردن ووصولا إلى معبر نصيب الحدودي.

وذكر أبازيد أن "معبر نصيب سيخضع للإدارة المدنية السورية، مع إشراف روسي".

وسيطر النظام وروسيا على المعبر يوم الجمعة، مع أكثر من ثلاث سنوات على خضوعه للمعارضة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إن "سيارات على متنها عناصر من الشرطة العسكرية الروسية وممثلين من الإدارة الحدودية في الحكومة السورية دخلت معبر نصيب من دون حدوث أي اشتباكات".

وأوضح أبازيد أن الاتفاق الأولي أمّن أيضا المرور الآمن لما لا يقل عن 6000 شخص إلى محافظة إدلب، بينهم مقاتلين من المعارضة ومدنيين.

يُذكر أن روسيا التي تعد حليف النظام، لعبت دور وسيط في المفاوضات الخاصة باستسلام عناصر المعارضة في درعا.

وفشلت المفاوضات يوم الأربعاء، مما أدى إلى سقوط غارات جوية وبراميل متفجرة وصواريخ طوال يوم كامل، الأمر الذي مارس ضغطا على المعارضة للعودة إلى طاولة المفاوضات. واستأنف الأطراف المحادثات عند منتصف يوم الجمعة.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha