2018-06-05

الولايات المتحدة تقاطع مؤتمر نزع السلاح بسبب رئاسة سوريا

أوردت وكالة الصحافة الفرنسية أن الولايات المتحدة قالت إنها ستقاطع جلسة يوم الثلاثاء، 5 حزيران/ يونيو، لمؤتمر نزع السلاح وسط مخاوف من أن سوريا تستخدم رئاستها للمؤتمر "لتطبيع" النظام.

حيث قال "روبرت وود" السفير الأميركي للمؤتمر الذي يقع مقره في جنيف إنه "بناء على محاولات سوريا المتكررة الأسبوع الماضي لاستخدام رئاستها للمؤتمر لتطبيع النظام وسلوكه غير المقبول والخطير، فإننا لن نشارك في جلسة اليوم".

وأضاف "سنستمر في الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة" في المؤتمر المعني بنزع السلاح.

وكانت سوريا قد تولت الأسبوع الماضي رئاسة المؤتمر الدورية التي تستمر لمدة أربعة أسابيع، والتي كانت وفقًا لممارسة قائمة منذ عقود بين الدول الأعضاء الخمسة والستين تتبع الترتيب الأبجدي لأسماء الدول باللغة الإنجليزية.

وكان "وود" حاضرًا في الجلسة العامة الأولى تحت رئاسة سوريا منذ أسبوع، حين انتهز الفرصة لقيادة عدد من البلاد في الاحتجاج على ما وصفه بأنه "مهزلة".

وعلى الرغم من الطابع الآلي لوصول سوريا لرئاسة المؤتمر بعد سويسرا والسويد، فقد عبر عدد من البلدان عن غضبهم من أن ممثلًا لدمشق يترأس المؤتمر الذي تفاوض بشأن حظر الأسلحة الكيماوية.

وبعد وفاة مئات من الناس في هجمات كيماوية بالقرب من دمشق عام 2013، تم التوصل لاتفاق مع روسيا لتجريد سوريا من الأسلحة الكيماوية.

لكن الأمم المتحدة وبلاد غربية اتهمت دمشق بشن عدد من الهجمات الكيماوية منذ ذلك الحين.

وقد أدى هجوم مشتبه به بالكلور والسارين على بلدة دوما السورية يوم 7 نيسان/أبريل من هذا العام إلى شن ضربات صاروخية عقابيةضد مواقع أسلحة كيماوية مزعومة من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha