2018-05-02

رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر يرى أن المساعدات لسوريا تتجه نحو 'إعادة التأهيل'

قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الأربعاء، 2 آيار/مايو، إن المساعدات الإنسانية لسوريا تبتعد بشكل تدريجي عن المساعدات الطارئة المنقذة للحياة لتتجه نحو إعادة تأهيل المناطق المدمرة بهدف تسهيل عودة السوريين إلى ديارهم.

وأضاف بيتر مورير أنه مع تراجع "المعارك الكبرى"، بدا النزاع وكأنه يدخل مرحلة جديدة ما يؤمن للنازحين السوريين فرصة للشعور بأن الأمور عادت إلى طبيعتها بعد سبع سنوات من العنف، حسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

وتابع مورير: "بالنسبة لنا، تبدو سوريا اليوم مختلفة جداً عن سوريا العام الماضي أو عما كانت عليه منذ عامين".

وبما أن الوضع في أجزاء كثيرة من البلاد يبدو مستقراً، توقع مورير أن تشهد عملية تقديم المساعدات تحولاً لتبتعد عن التركيز على المساعدة الطارئة وتتجه نحو إعادة الخدمات إلى المناطق التي يرغب الناس بالعودة إليها.

وقال: "بالنسبة لنا، من المهم أن نبدأ عملية إعادة التأهيل".

وأشار مورير إلى أن سوريا تبدو الآن منقسمّة بوضوح إلى مناطق محددة، وقال إن "الأطراف الكبرى" تبدو مستعدة "للعمل نحو تحقيق توافق لوقف الحرب والدخول في مرحلة من الهدوء".

وأردف: "لدي انطباع بأننا في لحظة مصيرية"، مضيفاً أنه على الرغم من أن الوضع لا يزال يتصاعد في اتجاه "خطير" ، "فإننا ندخل حقبة ما بعد الحرب الكبيرة".

وقال إن طبيعة المساعدة ستتطور في العديد من الأماكن لتبتعد عن المساعدات الطارئة وتتجه نحو "أنشطة الحماية"، مثل المساعدة على إعادة الخدمات الأساسية ومساعدة الناس في العثور على المفقودين من أفراد أسرهم.

وكشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تلقت 13 ألف طلب من أشخاص يبحثون عن أحبائهم المفقودين منذ بداية النزاع، مع ارتفاع عدد الطلبات بنسبة 25 في المائة عن عام 2017.

ولفت مورير إلى أن هذه الزيادة تشير إلى أن الناس لم يعودوا يركزون فقط على الاحتياجات الطارئة، بل أصبحوا يبحثون عن الضروريات الأوسع.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha