http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/newsbriefs/2018/04/06/newsbrief-02

2018-04-06

انطلاق محاكمة مشتبه بهم من"جهاديي لونيل" المجندين للتوجه إلى سوريا

مثُل خمسة رجال من بلدة فرنسية صغيرة أمام المحكمة يوم الخميس، 5 نيسان/أبريل، بتهمة التآمر الإرهابي، من أصل 20 مقاتلاً متطرفاً من نفس البلدة شاركوا في الحرب السورية ولم يعد معظمهم إلى البلاد، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتقع لونيل خارج مدينة مونبيلييه الساحلية المتوسطية ويبلغ عدد سكانها 26 ألف نسمة، وقد لفتت الأنظار إليها عندما توجهت مجموعة من أبنائها إلى سوريا بين عامي 2013 و2014.

ويُعتقد أن ما لا يقل عن ثمانية من أفراد هذه المجموعة قُتلوا في سوريا، فيما سبعة منهم في عداد المفقودين.

هذا العدد الكبير من المجندين المتحدرين من تلك البلدة الواقعة في منطقة كامارج الريفية والتي تعاني من ارتفاع في نسبة البطالة، جعل واحدا منهم يتفاخر في مكالمة تم التنصت عليها عام 2014، بأن "لونيل هي البلدة الفرنسية الأكثر تمثيلاً في صفوف تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش)".

معظم هؤلاء المتطرفين هم أصدقاء منذ الطفولة، اعتنق بعضهم الإسلام وكانوا يقصدون المسجد نفسه ويشاهدون سوية أشرطة فيديو دعائية ويقضون وقتهم في نفس مطعم الوجبات السريعة.

عند وصولهم إلى سوريا، انضموا إلى جماعة مرتبطة بتنظيم جبهة النصرة سابقاً قبل أن يلتحقوا بصفوف داعش عام 2014، في الفترة التي سيطر فيها التنظيم على مناطق في سوريا.

وبقي في فرنسا خمسة أفراد فقط من المجموعة، وهم يخضعون للمحاكمة بتهمة التآمر الإرهابي.

ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى يوم 11 نيسان/أبريل.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha