2018-03-12

تقدم لقوات النظام السوري في الغوطة الشرقية

تقدمت قوات النظام السوري في الغوطة الشرقية وقصفت مدينتين بالغارات الجوية يوم الاثنين، 12 آذار/مارس، مع وشوك سيطرتها على المنطقة الخاضعة للمعارضة عند أطراف دمشق، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي هذه الأثناء، حذرت الأمم المتحدة يوم الاثنين من أن أكثر من ألف شخص غالبيتهم من النساء والأطفال هم بحاجة ماسة إلى عمليات إجلاء من المنطقة لدواع طبية.

وبعد مرور ثلاثة أسابيع على إطلاقه هجوما عنيفا للسيطرة على المنطقة، اجتاح النظام وحلفاؤه أكثر من نصف الغوطة الشرقية، مما قلّص الأراضي الخاضعة للمعارضة وتركها محصورة بثلاثة جيوب معزولة عن بعضها البعض.

وخلال هذا الهجوم الذي يعد من الهجمات الأكثر شراسة في الحرب الأهلية السورية، تم قصف الغوطة الشرقية بالغارات الجوية والمدفعية والصواريخ، الأمر الذي ولد موجة قلق عالمية ونداءات تطالب بوقف إطلاق نار.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الموالية للنظام تقدمت مجددا يوم الأحد، مستخدمة مدينة مديرا التي سيطرت عليها الأحد كقاعدة للهجوم على المناطق الأقرب إلى العاصمة، بما في ذلك حرستا وعربين.

وأضاف أن النظام كان يستهدف المدينتين يوم الاثنين بغارات جوية.

يُذكر أن المنطقتين اللتين لا تزالان بيد المعارضة هما دوما شمالي الغوطة الشرقية، والمنطقة المحيطة بالحمورية ومدن أخرى في الجنوب.

في هذا السياق، أكد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس يوم الأحد أن أي استخدام للغاز كسلاح ضد أهالي الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى سيكون بمثابة فعل "غير حكيم".

وجاء تحذيره هذا في ظل ورود معلومات تحدثت عناستخدام النظام لغاز السارين في الغوطة الشرقية.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha