2018-02-08

قوات التحالف ترد على استهداف قوات سوريا الديموقراطية في دير الزور

رد التحالف الدولي على الهجوم الذي استهدف قوات سوريا الديموقراطية في معقلها بمحافظة دير الزور، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 مقاتل من القوات الموالية للنظام، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، الخميس، 8 شباط/فبراير.

وكانت القوات الموالية للنظام قد استهدفت في هجومها الأول منشآت النفط والغاز الرئيسية في أجزاء من محافظة دير الزور التي يسيطر عليها التحالف العربي الكردي.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية، أن مستشاري التحالف موجودون فى المنطقة التى هاجمتها القوات الموالية للحكومة فى محافظة دير الزور فى وقت متأخر من يوم الأربعاء.

وأضافت أن "التحالف شن غارات لصد القوات المهاجمة وردعها عن تنفيذ هذا العمل العدواني" ضد أفراده وضد قوات سوريا الديموقراطية التي تستضيفهم.

وقال مسؤول عسكري أميركي طلب عدم الكشف عن هويته: "تشير تقديراتنا إلى مقتل أكثر من 100 مقاتل من القوات الموالية للنظام السوري خلال اشتباكها مع قوات سوريا الديموقراطية وقوات التحالف".

وتابع المسؤول أن قوات سوريا الديموقراطية وقوات التحالف استهدفوا القوات المهاجمة بغارات جوية وقصف مدفعي بعد "سقوط بين 20 و30 قذيفة مدفعية وقذيفة دبابات على بعد 500 متر من موقع مقر قوات سوريا الديموقراطية".

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهجوم الأول وقع بالقرب من خشام، إلا أنه تحدث عن مقتل 45 مقاتلاً فقط من القوات الموالية للنظام.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أن الهدف من الهجوم هو الاستيلاء على حقل نفط رئيس ومحطة كبيرة للغاز في منطقة تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية.

يذكر أن انتاج حقل عمر، وهو من أكبر حقول النفط فى سوريا، وصل قبل الحرب إلى 30 ألف برميل يومياً، فى حين كان حقل كونوكو للغاز ينتج 13 مليون متر مكعب يومياً.

وأكدت وسائل الإعلام السورية مقتل العشرات في هذه الاشتباكات، نافية في الوقت عينه أن تكون القوات المهاجمة من قوات الجيش وواصفة الضحايا بـ "القوات الشعبية".

ووفقا للمرصد، فإن القوات التي شنت الهجوم على مواقع قوات سوريا الديموقراطية هي من المقاتلين القبليين المحليين الموالين للأسد والميليشيات الشيعية الأفغانية التى تقاتل إلى جانبه.

وقالت الولايات المتحدة إن الهجوم وقع على بعد ثمانية كيلومترات إلى شرق "خط وقف التصعيد على نهر الفرات"، في إشارة إلى الحدود التى اتفقت عليها مع روسيا والتي حددت وفقاً لها منطقة العمليات إلى غرب النهر ومنطقة وقف التصعيد إلى شرقه.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha