2018-01-17

الأمم المتحدة: القتال في شمال غرب سوريا تسبب في 200 ألف حالة نزوح

أعلنت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، 16 كانون الثاني/يناير، أن تصعيد العنف في شمال غرب سوريا تسبب في نزوح أكثر من 200 ألف شخص منذ منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي، محذرة من أن المرافق الطبية في المنطقة تكافح لمواجهة الوضع السائد، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وشن النظام السوري وحلفاؤه هجوماً في أواخر عام 2017 ضد المتطرفين وجماعات المعارضة المتحالفة في إدلب، وهي آخر مقاطعة في البلاد ما زالت خارج سيطرته الكاملة.

وأدى الهجوم إلى فرار عشرات آلاف المواطنين، العديد منهم نزح مرات عدة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير جديد عن الوضع نشر يوم الثلاثاء، إنه سجل 212 ألف و140 حالة نزوح بين 15 كانون الأول/ديسمبر و 16 كانون الثاني/يناير.

وشهدت قرية دانا في محافظة إدلب أكبر موجة نزوح مع فرار 58 ألف و338 شخص، لكن آخرين غادروا إلى مناطق في محافظتي حلب وحماه المجاورتين.

وبداية، قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن نحو 6،700 أسرة فرت من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة حماة إلى المناطق القريبة التي يسيطر عليها النظام.

ووفقاً للأمم المتحدة، تستضيف إدلب وبعض مناطق المحافظات المجاورة اليوم أكثر من 1.1 مليون نازح سوري.

وفي الوقت الذي يتصاعد فيه القتال بين القوات السورية والقوات المناهضة للنظام، قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إنه تلقى تقاريراً تفيد أن العديد من العيادات الصحية في المنطقة باتت خارج الخدمة بسبب القصف.

وحذر من أن المرافق الاخرى تعاني أيضا من "نقص" في الإمدادات الطبية.

وأضاف التقرير أن "انخفاض درجات الحرارة فى الشتاء وعدم توفر المأوى، أديا إلى تفاقم الوضع الصحي للنازحين وتفشي أمراض الشتاء".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha