2017-12-27

إنطلاق عملية إجلاء المرضى من الغوطة الشرقية

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الأربعاء، 27 كانون الأول/ديسمبر، أن عمال الإغاثة باشروا عملية إجلاء للحالات المرضية الطارئة في الغوطة الشرقية، الواقعة تحت سيطرة المعارضة والمحاصرة من قبل النظام السوري.

وجاءت هذه الخطوة بعد أشهر من الانتظار أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 16 شخصاً، حسبما قالت الأمم المتحدة.

وقال أحمد الساعور المسؤول في الهلال الأحمر، إن ثلاثة اطفال كانوا بين أول اربعة مرضى يغادرون دوما إلى المستشفيات في دمشق.

من جانبها، أعلنت الجمعية الطبية الأميركية السورية، أن عمليات الإجلاء شملت "29 حالة حرجة تمت الموافقة على أن يشملها الإجلاء الطبي".

وأضافت أن الأيام المقبلة ستشهد إجلاء سائر المرضى.

وقال الفصيل المعارض الرئيس في الغوطة الشرقية، جيش الإسلام، إن المعارضة وافقت على تحرير بعض سجنائها مقابل عمليات الإجلاء.

وتخضع الغوطة الشرقية للحصار منذ عام 2013، ما تسبّب بنقص حاد في الغذاء والرعاية الطبية لسكانها البالغ عددهم نحو 400 ألف نسمة.

وكان رئيس فرقة العمل الانسانية التابعة للأمم المتحدة فى سوريا، جان إيجلاند، قد حذر الأسبوع الماضي من وفاة ما لا يقل عن 16 شخصاً، كانوا ينتظرون إجلائهم من الغوطة الشرقية.

وتحدث عن تقلص قائمة وضعت منذ عدة أشهر كانت تضم أسماء نحو 500 مدني بحاجة ماسة للاخلاء.

وأضاف: "أن هذا الرقم يتناقص، ليس لأننا أجلينا الناس بل لأنهم يموتون". وتابع: "معلوماتنا تؤكد وفاة 16 شخصاً وردت أسماؤهم في هذه اللوائح منذ اعادة تقديمها في تشرين الثاني/نوفمبر، وربما يكون الرقم أعلى من ذلك".

واوضح إيجلاند أن السبب وارء توقف عمليات الاجلاء والجهود الدؤوبة لتقديم المساعدات الى المنطقة، هو عدم الحصول على تصريح من السلطات السورية.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha