2017-12-07

فتيان سوريون ضحايا ʼحلقة مفرغةʻ من الاعتداءات الجنسية

  • * معلومات ضرورية

أعلنت الأمم المتحدة يوم الخميس، 7 كانون الأول/ديسمبر، أن فتياناً ورجال سوريين عانوا في بلادهم وفي الخارج من "حلقة مفرغة" من الاعتداءات الجنسية، مع عواقب أكثر انتشاراً مما كان موثقاً في السابق.

وذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في تقريرها الجديد "يبقى في قلبنا"، أنها وثقت أعمال عنف جنسي كثيرة ضد الذكور السوريين، بمن فيهم اللاجئين، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المتحدث باسم المفوضية اندريج ماهيسيك، "أُعدت تقارير موثقة عما عانته النساء والفتيات السوريات من عنف جنسي ونزوح. ولكن هذه المسألة تشكل عنصراً نادراً ما يعرف عنه في هذه القصة المروعة، ويتمثل بالذكور والفتيان الذين نجوا".

وأضاف "النتائج واضحة. هذه حلقة مفرغة".

وبالاستناد إلى شهادات 196 لاجئاً ومقابلات مع 73 عنصراً من الفرق الإنسانية، قال التقرير إن الاعتداء الجنسي شكّل وجهاً مثيراً للقلق" من أوجه الحرب التي تدوم منذ نحو سبع سنوات في سوريا.

وعانى الرجال والفتيان من الاعتداء الجنسي في مراكز الاحتجاز ونقاط التفتيش التي تشرف عليها الفصائل المسلحة، وكذلك في البلدان التي استقبلتهم كلاجئين.

وفي بلدان اللجوء، تحدث الرجال والفتيان السوريون عن حالات ابتزاز واستغلال جنسي تعرضوا لها من قبل أرباب العمل.

وكان الناجون خائفين من وصمة العار الاجتماعية التي قد تلحق بهم في حال قدموا شهادتهم، كما أن موفري الخدمات الإنسانية كانوا في بعض الأحيان يواجهون نقصاً في عدد الموظفين، أو يتجاهلون شهادات الذكور.

وقال ماهيسيك "يمتنع الضحايا عن طلب الخدمات ويلومون أنفسهم. وهذا ما يعزز أسطورة أن هذه مشكلة نادرة، في حين أن هذه الدراسة تُظهر عكس ذلك".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha