2017-12-04

مراهق سوري يناشد الحصول على 'فرصة' خلال توزيع جائزة السلام الدولية للأطفال

  • * معلومات ضرورية

ناشد مراهق سوري العالم أعطاء لاجئي بلاده فرصة، وذلك خلال تسلّمه جائزة السلام الدولية للأطفال في لاهاي، يوم الاثنين، 4 كانون الثاني/ديسمبر، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال محمد الجندي: "نريد فقط أن يمنحنا الناس فرصة لإثبات أنفسنا".

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن كلام الجندي البالغ 16 عاماً، جاء بعد موجة جديدة من الغارات الجوية التي استهدفت الغوطة الشرقية وأسفرت عن مقتل 25 مدنياً وجرح العشرات الآخرين.

من جانبهم، أكّد منظمو المسابقة من مؤسسة حقوق الأطفال، أن "محمد تلقى الجائزة لجهوده الدؤوبة في العمل على ضمان حقوق الأطفال اللاجئين السوريين".

وقام الجندي وعائلته ببناء مدرسة لـ 200 طفل لاجئ في مخيم بلبنان، حيث درّس الرياضيات واللغة الإنكليزية وفن التصوير الفوتوغرافي.

وقال الجندي الذي يقيم حالياً في السويد مع والدته ووالده: "رسالتي إلى الذين يرفضون وجود اللاجئين في بلادهم هي أننا لم نسع للمجيء ولكن الحرب دفعتنا لنأتي".

وأضاف: "إبدأوا بالتعامل معنا كأناس عاديين لا كلاجئين أو مهاجرين".

وفي سنتها الـ 13، تُمنح الجائزة سنوياً "للطفل الذي يحارب بشجاعة من أجل حقوق الطفل"، حسبما أشارت مؤسسة حقوق الطفل، وتشمل أيضاً استثماراً بقيمة 118 ألف دولاراً لتنفيذ مشاريع في بلد الفائز الأم.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha