2017-10-04

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: غاز السارين استخدم في سوريا قبل خمسة أيام من هجوم خان شيخون

  • * معلومات ضرورية

استخدم غاز السارين في “حادثة” في إحدى القرى الواقعة في شمال سوريا في أواخر آذار/مارس الماضي، قبل خمسة أيام من استخدامه في هجوم على مدينة خان شيخون، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء، 4 تشرين الأول/أكتوبر.

وقال مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إن "تحليل العينات التي جمعتها (المنظمة الدولية) ترتبط بحادثة وقعت في القسم الشمالي من سوريا في 30 آذار/مارس من العام الجاري".

وأضاف أحمد أوزومجو أن "النتائج تثبت وجود السارين".

وكان يُعتقد سابقاً أن الهجوم الذي استهدف خان شيخون في 4 نيسان/أبريل هو الأول من نوعه لجهة استخدام السارين منذ الهجوم الذي وقع في آب/أغسطس 2013 في دمشق ومحيطها، ما أسفر آنذاك عن مقتل مئات الأشخاص.

لكن أوزومجو كشف أن السارين استخدم يوم 30 آذار/مارس في قرية تسمى اللطامنة، تقع على بعد 25 كيلومتراً جنوب خان شيخون.

وأضاف أن "ما نعرفه في الوقت الحالي ليس كثيراً"، مشيراً إلى أن خمسين شخصاً أصيبوا بجروح.

وأوضح أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أخذت عينات من التربة والملابس والقطع المعدنية "وأرسلناها إلى مختبراتنا وتلقينا النتائج قبل أيام قليلة".

وتابع: "إنه لأمر مقلق أن نعرف أن السارين استخدم وتعرض له بعض الناس حتى قبل حادث 4 نيسان/أبريل".

ولطالما نفت الحكومة السورية تورطها في هجمات مماثلة، زاعمة أنها لم تعد تمتلك أسلحة كيميائية بعد اتفاق عام 2013 الذي تعهدت بموجبه تسليم كامل ترسانتها الكيميائية.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد قدمت فى وقت سابق من هذا العام تقريراً يؤكد أن غاز السارين استخدم فى الهجوم على خان شيخون، دون أن يوجه أصابع الاتهام لأي جهة.

لكن محققي جرائم الحرب في الأمم المتحدة كشفوا الشهر الماضي عن حيازتهم لأدلة تبثت مسؤولية القوات السورية عن الهجمات، وهو أول تقرير للأمم المتحدة يلقي اللوم رسمياً على نظام الأسد.

وتقوم هيئة مشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة بالتحقيق في قضية المسؤولية عن الهجوم، ومن المقرر أن تقدّم تقريرها عنه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha