2017-09-13

قوى الوساطة في سوريا تسعى لإحراز تقدم حول المناطق الآمنة خلال محادثات كازاخستان

اجتمعت الأطراف الدولية الرئيسة في الحرب الأهلية السورية في كازاخستان يوم الأربعاء (13 أيلول/سبتمبر) لإجراء جولة جديدة من المحادثات التي تهدف لإعطاء دفعة لخطة تخفيف التصعيد على الأرض، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضحت وزارة الخارجية الكازاخستانية أن ممثلين عن الدول التي تدعم النظام، روسيا وإيران، وعن تركيا التي تدعم المعارضة، "عقدوا محادثات على مستوى الخبراء"، لتميهد الطريق قبيل بدء يومين من الاجتماعات بين ممثلي النظام والمعارضة.

وتعدّ المحادثات التي تُجرى حاليًا فى أستانة الجولة السادسة من المفاوضات منذ بداية العام الحالي.

ويهدف الجانبان من هذه الجولة إلى تحديد تفاصيل منطقة "تخفيف التصعيد" المقترح إقامتها في محافظة إدلب الشمالية، بعد أن أقامت موسكو ثلاث مناطق آمنة أخرى في بعض المناطق من البلاد، في خطوة أدت إلى تراجع أعمال العنف.

وما تزال الخلافات كبيرة حول القوة التي سترسل لتثبيت الأمن في المنطقة التي ستقام بإدلب على الحدود الشمالية السورية مع تركيا والواقعة تحت سيطرة المعارضة، مع التجاذب التركي الإيراني حول تثبيت نفوذ كل منهما.

و نشرت روسيا حتى الآن الشرطة العسكرية للقيام بدوريات على حدود المناطق الثلاث المتفق عليها في الجنوب والغوطة الشرقية بالقرب من دمشق وفي جزء من محافظة حمص الوسطى.

وأكد يحيى العريضي، مستشار المعارضة السورية، أن وفد المعارضة سيصل مساء اليوم إلى أستانة برئاسة أحمد بري، رئيس أركان الجيش السوري الحر.

وقال العريضي لوكالة الصحافة الفرنسية إن "هدف مشاركتنا في هذه الجولة هو تعزيز مناطق تخفيف التصعيد التي أقيمت في سوريا في كل من الغوطة الشرقية والجنوب وشمال حمص، ومناقشة العديد من الانتهاكات التي وقعت منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أنقرة نهاية العام الماضي".

وذكرت صحيفة الوطن السورية الموالية للنظام، أن الوفد الحكومي الذي يرأسه مبعوث سوريا الخاص للأمم المتحدة، بشار الجعفري، وصل إلى أستانة في وقت مبكر من يوم الأربعاء.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha