2017-09-06

تحقيق الأمم المتحدة: النظام السوري وراء هجوم نيسان/أبريل بغاز السارين

  • * معلومات ضرورية

أعلن محققو الأمم المتحدة في جرائم الحرب يوم الأربعاء (6 أيلول/سبتمبر) عن وجود أدلة تثبت أن القوات السورية وراء الهجوم الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون في نيسان/أبريل الماضي وأوقع عشرات القتلى، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

ففي أول تقرير للأمم المتحدة تحمّل فيه رسميًا دمشق مسؤولية الهجوم، قالت لجنة التحقيق الدولية حول سوريا إنها جمعت "مجموعة كبيرة من المعلومات" تظهر أن دمشق كانت وراء الهجوم بغاز السارين الذي أسفر في 4 نيسان/أبريل عن مقتل ما لا يقلّ عن 83 شخصًا.

وقبل يوم واحد، قالت القاضية التي تقود جهود الأمم المتحدة الجديدة للتحقيق في النزاع، إن إنشاء الهيئة الجديدة جعل العالم "يقترب خطوة" من تحقيق العدالة في جرائم الحرب المزعومة التي ارتكبت في سوريا.

وتتولى القاضية الفرنسية كاترين ماركي-أويل مسؤولية "الآلية الدولية غير المنحازة والمستقلة" الجديدة، المكلفة بإعداد الملاحقات القضائية في الجرائم الدولية الكبرى المرتكبة في سوريا.

وقالت القاضية إن فريقها سيعمل بشكل وثيق مع لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة التي قدمت تقارير منتظمة تتضمن تفاصيل الفظائع التي ارتكبت إبان النزاع السوري.

وقد أدى إصرار تحالف قوى غربية بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا العام الماضي إلى إنشاء الهيئة الجديدة.

وأضافت ماركي-أويل أن مهمتها هي تجميع ملفات الادعاء التي يمكن أن تستخدمها أية سلطة قضائية محلية أو دولية قادرة على اتخاذ إجراءات ضد مرتكبي الجرائم الدولية الكبرى في سوريا.

وتابعت: "نقترب من الملاحقة القضائية والمحاكمات"، معربة عن أملها أن يكون لعملها "تأثير رادع" على العنف المتواصل على الارض.

وتتيح لها صلاحياتها الواسعة متابعة قضايا ضد جميع الأطراف الفاعلة في النزاع، بما في ذلك جماعات المعارضة والمتطرفين مثل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، فضلاً عن النظام السوري وجيشه.

وكانت لجنة التحقيق الدولية قد اتهمت سابقًا جميع الأطراف بارتكاب جرائم حرب فى سوريا.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 1
Captcha