الأمم المتحدة: على العراق فعل المزيد لضحايا الاعتداء الجنسي من قبل داعش

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

قالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، 22 آب/أغسطس، إنه يلزم على العراق أن يتأكد من توفير الرعاية والحماية والعدل لآلاف النساء والفتيات اللاتي نجين من العنف الجنسي من عناصر تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش).

وفي تقرير جديد، حذرت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أيضًا أن الأطفال الذين ولدوا نتيجة للعنف الجنسي معرضون لخطر التمييز وإساءة المعاملة طوال حياتهم، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

حيث قال رئيس مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين إن "الجروح البدنية والذهنية والنفسية التي تسبب فيها تنظيم داعش تفوق الاستيعاب تقريبًا".

وأضاف "إذا كان للضحايا أن يعدن بناء حياتهن، ونفس الشيء بالنسبة لأطفالهن، فإنهن يحتاجن للعدل والجبر والتعويض".

وقد أشار تقرير يوم الثلاثاء إلى الإيذاء المروع الذي تعرضت لها النساء والفتيات، ولا سيما من الأقلية الإيزيدية،في المناطق الخاضعة لسيطرة داعش، بما في ذلك الاغتصاب والاختطاف والرق والمعاملة القاسية وغير الإنسانية والمهينة.

كما حذر التقرير أن النساء اللاتي تزوجن من مقاتلي داعش، سواء بموافقتهن أو بدونها، معرضات لخطر "التمييز وأشكال من العقاب الجماعي" على أساس الشك في تعاونهن مع التنظيم.

وقد أثار التقرير مخاوف خاصة فيما يتعلق بوضع مئات الأطفال الذين ولدن لأمهات في مناطق خاضعة لسيطرة داعش بدون شهادات ميلاد أو بوثائق أصدرها تنظيم داعش ولا تقبلها بغداد.

وأشار رئيس المفوضية إلى أنه "يلزم على الحكومة أن تتأكد من توفير الحماية ضد التهميش وإساءة المعاملة لهؤلاء الأطفال".

وحث بغداد على التأكد أن هؤلاء الأطفال "لن يتعرضوا للتمييز من خلال إشارات في شهادة ميلادهم مفادها أنهم ولدوا خارج إطار الزواج أو أن لهم آباء على صلة بتنظيم داعش، وأنه لن يتم تركهم بدون تسجيل ومن ثم يتعرضون لخطر انعدام الجنسية والاستغلال والإتجار".

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test