الشرطة الاسترالية: مخطط استهداف الطائرة باستراليا كان بتوجيه من داعش

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

قالت الشرطة الاسترالية يوم الجمعة 4 آب/أغسطس، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) أصدر تعليمات لرجل بإسقاط طائرة تابعة لشركة الاتحاد الإماراتية وأن الرجل حاول استغلال راكب غير مرتاب لحمل قنبلة على متن الطائرة، بينما كان هناك أيضا مخطط ثان ينطوي على غاز سام.

وكان من المقرر أن يتم تهريب العبوة الناسفة، التي تستخدم "متفجرات عسكرية من فئة عالية"، على متن طائرة من سيدني يوم 15 تموز/يوليو، لكن تم إحباط المحاولة قبل الوصول لمنطقة الإجراءات الأمنية.

هذا وقد تم تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات المحلية والدولية في جميع أنحاء استراليا بعد توقيف أربعة رجال في مداهمات بسيدني يوم السبت.

وقد تم توجيه اتهامات بالإرهاب لمواطنين استراليين اثنين من أصل لبناني، هما خالد خياط، 49 عامًا، ومحمود خياط، 32 عامًا، ورُفِض إطلاق سراحهما مقابل كفالة يوم الجمعة. إلا أنه تم إخلاء سبيل أحدهما بدون توجيه أي اتهام له، في حين أن الآخر لا يزال يخضع للاستجواب.

وتزعم الشرطة أن أحدهما قام بزرع القنبلة في أمتعة الراكب. وذكرت التقارير المحلية أن الأمتعة تخص شقيق الرجل.

كما أحبطت السلطات مخططا مزعوما آخر ينطوي على "جهاز لنشر المواد الكيميائية" مُصمم بحيث يُطْلق مادة كبريتيد الهيدروجين، لكن المخطط كان لا يزال في المراحل الأولى.

وكبريتيد الهيدروجين مادة شديدة السُمية وغالبًا ما تكون قاتلة في حالة تعرض الأشخاص لها.

وزعمت الشرطة أنه تم تدبير الخطة الثانية بعد فشل الأولى، ولم تكن بالضرورة تستهدف طائرة.

وقالت إن المخطط من تدبير "عضو بارز بداعش" يقيم بالخارج.

هذا ولم تكشف الشرطة عن تفاصيل شخص الاتصال التابع لداعش، لكنها قالت إنه تم تعريف الرجلين به من خلال قريب يشغل منصبًا بارزًا بداعش في سوريا.

كما لم يتم الكشف عن وجهة الطائرة، مع أن التقارير أشارت من قبل إلى أنها كانت أبو ظبي. وكانت شركة الاتحاد قد أكدت في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها تعمل مع السلطات في استراليا في تحقيقاتها.

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test