سوريا تستخدم ’محرقة جثث‘ لإخفاء القتل الجماعي

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

قالت الولايات المتحدة يوم الاثنين 15 أيار/مايو، أن النظام السوري قد أقام محرقة للجثث في سجن عسكري للتخلص من بقايا آلاف السجناء الذين تمت تصفيتهم.

وأوردت وكالة الصحافة الفرنسية أن وزارة الخارجية الأميركية نشرت صور أقمار اصطناعية تقول تدعم التقارير التي تتحدث عن عمليات قتل جماعي في سجن سوري.

وقال كبير الدبلوماسيين الأميركيين لمنطقة الشرق الأوسط ستيوارت جونز إن "الولايات المتحدة قد ذكرت بصورة رسمية مرات عديدة إننا نشعر بالفزع من حجم الفظائع التي ارتكبها النظام السوري".

هذا وتبين صورة تم نشرها مؤخرًا، وهي صورة قمر اصطناعي تجاري يعود تاريخها لكانون الثاني/يناير 2015، تبين الثلج وهو يذوب على سطح بناية ملحقة بمجمع صيدنايا‎‎ العسكري شمال دمشق.

ويبدو أن هذه الصورة، إلى جانب صورة أخرى يُزْعَم أنها تبين أنظمة تهوية تعمل في ظروف العمل الشاق في البناية، يبدو أنها تدعم المزاعم التي أطلقتها جماعات حقوقية سابقًا ومفادها أن صيدنايا‎‎ مركز للإعدام.

وأضاف جونز أنه "اعتبارًا من 2013، عدل النظام السوري بناية بداخل مجمع صيدنايا‎‎ لدعم ما نعتقد أنه محرقة للجثث" تم بناؤها "في محاولة لتغطية نطاق عمليات القتل الجماعي التي تحدث في صيدنايا‎‎".

وأشار جونز إلى أن سوريا تحتجز ما يصل إلى 70 سجينًا في زَنازين مصممة لاستيعاب خمسة فقط في صيدنايا‎‎، مضيفًا أنه "بحسب مصادر متعددة، فإن النظام مسؤول عن قتل ما يقرب من 50 محتجزًا يوميًا في صيدنايا‎‎".

وفي حين أنه لم يقدم تقديرا رسميا للعدد الإجمالي للقتلى، إلا أنه استشهد بتقرير لمنظمة العفو الدولية ومفاده أن ما بين 5 آلاف و11 ألفًا ماتوا في السجن بين عاميّ 2011 و2015.

إلا أن النظام السوري أنكر يوم الثلاثاء هذه المزاعم ووصفها بأنها "لا أساس لها من الصحة".

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test