الأمم المتحدة: منفذو تفجير غرب حلب كانوا 'متنكرين' كعمال إغاثة

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، يوم الخميس، 20 نيسان/أبريل، أن مرتكبي عملية التفجير التي وقعت في سوريا نهاية الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل أكثر من 120 شخصاً، كانوا متنكرين كعمال إغاثة ومن المحتمل أنهم استهدفوا الأطفال عمداً.

وأعلنت الأمم المتحدة أن ضحايا التفجير الانتحاري بسيارة مفخخة والذي استهدف فى 15 نيسان/أبريل الماضى نقطة عبور تسيطر عليها المعارضة، كانوا مدنيين يتم إجلاؤهم وبينهم 68 طفلاً، فيما أصيب عشرات الآخرون.

وقال مبعوث الأمم المتحدة لدى سوريا ستيفان دي ميستورا للصحافيين في جنيف، إن "مرتكب هذا الانفجار المروع ادعى أنه يوزع المساعدات ما جذب الأطفال إليه".

من جهته، ذكر رئيس فريق العمل الإنساني في الأمم المتحدة لأجل سوريا يان إيغلاند في مؤتمر صحافي، أن المهاجمين كانوا "متنكرين".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في نقطة عبور الراشدين غرب حلب، والذي يعتبر من أشد الهجمات فتكاً منذ اندلاع الحرب الأهلية الدائرة منذ ست سنوات.

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test