2017-04-17

نواب بريطانيون يطالبون بسحب الجنسية من زوجة الأسد

  • * معلومات ضرورية

طالب نواب بريطانيون الحكومة بتجريد زوجة الرئيس السوري بشار الأسد من الجنسية البريطانية، وذلك لدعمها نظام زوجها خلال الحرب المتواصلة في سوريا، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الأحد، 16 نيسان/أبريل.

واتهم النائب توم بريك المتحدث باسم الشؤون الخارجية الليبرالية الديموقراطية، الأسد يوم الأحد باستغلال صفتها الدولية للدفاع عن "نظام همجي".

وجاءت تعلقيات بريك مشابهة لتلك التي أطلقها النائب البريطاني ناظم الزهاوي المنتمي إلى الحزب المحافظ الحاكم.

ونقلت صحيفة سانداي تايمز قول الزهاوي "إن الوقت قد حان لنلاحق (بشار) الأسد بكل الطرق الممكنة، بما في ذلك السيدة أسماء، التي تمثل جزءاً كبيراً من الآلة الدعائية التي ترتكب جرائم حرب".

ويعتقد أن الأسد البالغة من العمر 41 عاماً، تحمل الجنسيتين البريطانية والسورية. ويسمح دعمها المتواصل لزوجها بتجريدها من جنسيتها البريطانية، بحسب الليبراليين الديموقراطيين.

ولم تعلق وزارة الداخلية على ما إذا كانت الحكومة ستتخذ أي إجراء بحق الأسد التي كانت تعمل سابقاً كمحللة في "دويتشه بنك" و"جي.بي. مورغن".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha