2017-02-27

مقتل 11 في غارات للنظام على محافظة إدلب السورية

أدت غارات جوية نفذها النظام على محافظة إدلب السورية إلى مقتل ما لا يقل عن 11 شخصاً خلال الليل، غالبيتهم من المدنيين، وذلك أثناء تقدم قوات النظام في محافظة حلب، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الاثنين، 27 شباط/فبراير.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إن النظام نفذ غارات جوية بعد منتصف الليل في مناطق متفرقة من مدينة أريحا.

وأوضح أن "الحصيلة الأولية بلغت 11 قتيلاً، بينهم ما لا يقل عن سبعة مدنيين"، ثلاثة منهم من الأطفال.

وأضاف عبدالرحمن أن آخرين لا يزالون في عداد المفقودين وتبحث فرق الإنقاذ عن أي شخص عالق تحت الأنقاض.

وفي هذا السياق، قال ليث فارس وهو من فرق الإنقاذ في أريحا، إن فريقه انتشل ما لا يقل عن 20 مصاباً من تحت الأنقاض.

وأضاف "نعمل منذ الثالثة فجراً على إنقاذ الضحايا الذين لا يزالون تحت أنقاض المباني ذات الطوابق الأربعة التي انهارت بالكامل على الأهالي الذين كانوا داخلها".

وتابع فارس "لا نزال نبحث عن عائلتين يقدر أن عدد أفراد كل منهما يتراوح بين 8 و10 أشخاص".

وتأتي هذه الوفيات بعد يومين من سقوط 10 مدنيين في غارات جوية للنظام على أريحا الواقعة منذ عام 2015 تحت سيطرة تحالف متطرف مضاد للنظام.

وذكر المرصد السوري أن محافظة إدلب تعرضت لغارات جوية عنيفة خلال الأسابيع الماضية، مع قصف مكثف نفذته الطائرات الحربية التابعة للنظام بشكل خاص. وهزت إدلب أيضاً اشتباكات بين المعارضة وفصائل المعارضة، وبينها جبهة النصرة.

وقال مصدر عسكري سوري يوم الاثنين إن الجيش "سيطر على 18 مدينة وقرية، منها مدينة تادف وعدد من التلال الاستراتيجية في شرقي محافظة حلب، وتبلغ مساحتها الإجمالية نحو 600 كيلومتر مربع".

يُذكر أن تادف كانت تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) وتقع بالقرب من مدينة الباب الاستراتيجية التي شهدت الأسبوع الماضي هزيمة داعش على يد مقاتلي المعارضة المدعومين من القوات التركية.

وانسحب التنظيم الاثنين من نحو عشرين قرية بالقرب من منبج، في خطوة وصفها المرصد السوري بأنها مؤشر لـ"الانهيار السريع" لصفوف المتطرفين.

وتقع منبج تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية وهي تحالف معارض عربي كردي.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha