2017-02-23

130 قتيلاً بسوريا في اشتباكات مع جماعة تابعة لداعش

قتل أكثر من 130 شخصاً غالبيتهم مقاتلون، في اشتباكات دامت ثلاثة أيام بين متطرفين مقربين من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) ومقاتلي المعارضة جنوب سوريا، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الأربعاء، 22 شباط/فبراير.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات دارت بين جيش خالد بن الوليد الذي أعلن مبايعته لداعش العام الماضي، والجماعات الإسلامية المعارضة وبينها أحرار الشام.

وأسفرت الاشتباكات التي اندلعت في محافظة درعا بالقرب من الحدود مع الأردن عن مقتل ما لا يقل عن 132 شخصاً.

وكان جيش خالد بن الوليد وراء اندلاع الاشتباكات، بعد تنفيذه هجوماً على مقاتلي المعارضة غرب المحافظة الجنوبية.

ومنذ ذلك الحين، سيطرت الجماعة الموالية لداعش على ثلاث مناطق، بينها سهم الجولان بالقرب من الحدود وتلة تطل على مدينة نوى الواقعة تحت سيطرة المعارضة، وذلك في إطار سعيها لتوسيع نطاق نفوذها في المنطقة.

يُذكر أن محافظة درعا التي تعد مهد ثورة 2011 ضد النظام السوري، تقع في غالبيتها تحت سيطرة المعارضة ولكن القوات الموالية للنظام وعناصر داعش متواجدون أيضاً فيها.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha