القوات العراقية تطهر شرق الموصل قبيل التقدم على الساحل الغربي

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

حاربت القوات العراقية المتشددين في آخر معقل لهم شرق الموصل يوم الخميس، 19 كانون الثاني/يناير، بعد أن أعلن القادة العسكريون الانتصار في المنطقة وبدأوا سريعاً التخطيط للتقدم على غرب المدينة، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأعلن الفريق أول ركن طالب الشغاتي، قائد جهاز مكافحة الإرهاب الذي يدير المعارك في الموصل، الساحل الأيسر "محرراً" في مؤتمر صحافي كبير عقد يوم الأربعاء .

وكانت القوات العراقية لا تزال تقاتل فيه يوم الجمعة وطردت عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) من الأحياء الشمالية شرقي نهر دجلة.

وقال أحد كبار القادة في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق عبد الغني الأسدي لموقع ديارنا يوم الجمعة، "اليوم تم إكمال السيطرة على الغابات ومنطقة الدور السياحية في الموصل وهناك انسحابات كبيرة للتنظيم، بعضهم فر سباحة عبر نهر دجلة إلى الضفة الثانية منه".

ويوم الخميس، حررت القوات العراقية أيضاً مدينة تلكيف الواقعة شمالاً بعد محاصرتها لأسابيع عديدة.

وقال قادة عسكريون إن ثمة عدد قليل فقط من المناطق التي لا يزال من الضروري تطهيرها، بينها حي الراشدية.

وأوضح الأسدي أن "تنظيم داعش تكبد أكثر من 4 آلاف قتيل وجريح خلال معارك شرقي الموصل"، مضيفاً أن القوات العراقية صادرت كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات والعجلات التابعة للتنظيم.

وتابع "نعمل حالياً على تطهير الأحياء المحررة التي تشكل أكثر من 95 في المائة من منطقة شرقي الموصل ونوفر المساعدة للأهالي فيها".

وفور تأمين الساحل الشرقي بشكل كامل، ستتقدم القوات العراقية نحو الضفة الغربية من النهر التي هي أصغر مساحةً ولكن مكتظة أكثر بالسكان.

وذكر الأسدي "تم بالتعاون مع التحالف الدولي وضع خطة الهجوم على الساحل الغربي لمدينة الموصل. وستكون هناك محاور قتال سريعة ضد داعش نضمن من خلالها عدم فرار عناصر التنظيم".

ومن جانبه، قال العقيد جون دوريان المتحدث باسم التحالف، إن المعركة ستكون صعبة، مشيراً في الوقت عينه إلى أنه تم إضعاف المتشددين بشكل كبير منذ تشرين الأول/أكتوبر، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح أن التنظيم "فقد عدداً كبيراً من المقاتلين والموارد والسيارات المفخخة بعبوات ناسفة والأسلحة خلال النصف الأول من هذه المعركة".

وأضاف أن "المدينة محاصرة من جميع الجهات ولن يتمكنوا من الحصول على الإمدادات أو تعزيز ما تبقى".

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test