2017-01-10

الولايات المتحدة تُدرج عنصرا من خلية ’البيتلز‘ التابعة لداعش على اللائحة السوداء

  • * معلومات ضرورية

أدرجت الولايات المتحدة على اللائحة السوداء يوم الثلاثاء، 10 كانون الثاني/يناير، بريطانيا ما زال على قيد الحياة، بسبب عضويته في خلية الخطف الشهيرة التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) والمعروفة باسم "البيتلز"، وصنفته بأنه يشكل خطراً إرهابياً عالميا.

وعرّفت البريطاني من أصل غاني، ألكسندا أمون كوتي، 33 عاماً، بأنه عضو في وحدة داعش المسؤولة عن ذبح العشرات من الأسرى في سوريا.

وبين الذين قتلوا على يد هذه الوحدة ثلاثة أميركيين هم الصحافي جيمس فولي وستيفن سوتلوف والعامل الإغاثي بيتر كاسيغ، إضافة إلى عاملي الإغاثة البريطانيين ديفيد هاينز وألان هينينغ.

وكان بعض أسرى هذه الوحدة الذين أفرج عنهم قد كشفوا أن عناصرها يتكلمون اللغة الإنكليزية بلكنة بريطانية، وقد أطلق ضحايا هذه الوحدة عليها اسم البيتلز تيمناً بفرقة الروك التي اشتهرت في الستينات من القرن الماضي.

وقتل قائد الوحدة والأكثر شهرة بين سفاحيها، محمد إموازي أو "الجهادي جون"، العام الماضي في غارة جوية نفذها التحالف الدولي الذي يحارب داعش.

إلا أن إدراج الولايات المتحدة لكوتي المولود في لندن على اللائحة السوداء، يكشف أنه ما زال حياً ومتوار عن الأنظار في مكان ما في مدينة الرقة السورية أو محيطها.

وقالت الولايات المتحدة في بيان، "إن كوتي شارك بصفته حارس الزنزانة في عمليات إعدام ومارس أشد أنواع التعذيب وحشية كالصعق بالكهرباء والإيهام بالغرق".

ويعرف كوني بكنيات مختلفة بينها أبو صالح البريطاني وهو من مواليد منطقة باديغتون في لندن، ويجمع بين الجنسيات البريطانية والغانية والقبرصية اليونانية.

وكونه "مصنفاً بأنه إرهابي عالمي"، يُحظر على المواطنين الأميركيين التعامل معه، وقد تمّ إعلام أجهزة إنفاذ القانون الدولي بأنه "متورط بشكل عملي في الإرهاب".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha