القوات العراقية تحقق إنجازات في هجومها لتحرير غرب الأنبار

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أعلنت قيادة عمليات الأنبار أن القوات العراقية التي تحارب تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) غربي العراق، حررت يوم الاثنين، 9 كانون الأول/يناير، قريتي المسحك والمطبج في محافظة الأنبار.

وقال قائد عمليات الأنبار اللواء إسماعيل المحلاوي لديارنا إن "القوات العراقية حررت القريتين بوقت قياسي بعد معارك عنيفة لكن قصيرة لم يستطع عناصر داعش الصمود لأكثر من ستة ساعات فيها".

وأضاف المحلاوي أن السيطرة على القريتين الواقعتين بين مدينة حديثة وبين مدينة عنة التي تسيطر عليها داعش "أمر مهم للغاية حيث سيتم اتخاذهما منطقة لانطلاق قواتنا نحو تحرير مدينة عنة وباقي المدن المحتلة من داعش".

وذكرت قيادة العمليات المشتركة أن عمليات تحرير عنة وراوة والقائم من قبضة داعش أسفرت عن مقتل 52 من العناصر المتشددة خلال الأيام القليلة الماضية.

وقالت القيادة في بيان، إن خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية نفذت بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة والقوة الجوية العراقية، ضربات دقيقة ومؤثرة استهدفت فلول داعش بالقرب من حديثة.

وجاء في البيان أن "ضربة جوية قرب حديثة استهدفت موقعاً تكتيكياً لداعش، هو عبارة عن وكر خاص يستخدمه انتحاريون، أدت إلى مقتل تسعة منهم ... ومقتل مسؤولهم المدعو أبو دعاء الجزراوي".

وأشار البيان إلى "توجيه ضربة جوية أخرى في قضاء راوة بحي الشيشان أدت إلى قتل 20 من داعش".

وأضاف البيان أن "من أهم القتلى في هذه الغارة الجوية المدعو أبو طلحة الأوزباكستاني".

وتابع البيان أن ضربة جوية استهدفت معملاً لتصنيع العبوات الناسفة يعرف باسم معمل أبو مصعب الزرقاوي في قضاء القائم بحي تيوان، مما أدى إلى مقتل ثمانية من عناصر داعش.

وأشار البيان إلى أن أحد القتلى هو المسؤول في التنظيم مراد صباح عواد الفاعوري أبي سليمان العراقي.

وأكد البيان أن الضربات دمرت أيضاً مضافة تعود إلى "ما تسمى ولاية الفرات وبغداد" في القائم، وقد أسفر ذلك عن مقتل 15 من إرهابيي داعش وإصابة اثنين آخرين.

وذكر البيان "أهم القتلى هو عمر حميدي الملقب أبو عزام وهو المسؤول عن المضافة".

أضف تعليقا (سياسة ديارنا بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test