2016-12-15

وصول أول قافلة ممن تم اجلاؤهم من حلب إلى أراضي المعارضة

وصلت قافلة تحمل أول من تم إجلاؤهم من مناطق حلب السورية الواقعة تحت سيطرة المعارضة، إلى أراضي المعارضة غرب المدينة يوم الخميس، 15 كانون الأول/ديسمبر، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال أحمد الدبيس المسؤول عن وحدة الأطباء والمتطوعين التي تنسق عمليات إجلاء المصابين، والموجود قرب بلدة خان العسل على بعد نحو خمسة كيلومترات من الريف الغربي لحلب "وصلت سيارات الهلال الأحمر والآن سيتم نقل الجرحى إلى... المشافي القريبة للعلاج".

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول أول دفعة من الأهالي الذين تم إجلاؤهم، في حين قال مصدر رفيع من الجيش السوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن القافلة ضمت نحو ألف شخص.

وغادرت سيارات الإسعاف وحافلات النقل التي تحمل أول دفعة من المهجرين من حلب ، الأراضي التي لا تزال تحت سيطرة المعارضة في المدينة يوم الخميس بموجب اتفاقية هشة لإخراجهم.

كذلك، غاردت نحو 20 عجلة ناحية العامرية وعبرت إلى راموسة الواقعة تحت سيطرة النظام قبل الوصول إلى الأراضي الغربية التي تقع تحت سيطرة المعارضة.

وأعلن يان إيغلاند رئيس مجموعة العمل للشؤون الإنسانية في سوريا التابعة للأمم المتحدة، أن "معظم" المدنيين الذين يتم إجلاؤهم من مدينة حلب سيتوجهون إلى معقل المعارضة، إدلب.

من جهتها، قالت إنجي صدقي المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر "فور وصول القافلة بأمان، ستعود وتنقل مزيداً من الناس وهكذا دواليك".

وذكر المرصد أن إجلاء المرضى والمصابين من الفوعة وكفريا من المتوقع أن يبدأ يوم الخميس، ومن المتوقع أن يتوجهوا إلى محافظة اللاذقية.

وأشار مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إلى أن "الاتفاقية مرتبطة بعملية الإجلاء الحاصلة في حلب". يُذكر أن الفوعة وكفريا محاصرتان من قبل المعارضة منذ ربيع 2015.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha